استقبل المجلس القومي لحقوق الإنسان، برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، وفدًا من البرلمان الأوروبي برئاسة منير ساتوري، رئيس لجنة حقوق الإنسان. يأتي هذا اللقاء في إطار الحوار المستمر بين الجانبين حول قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز أواصر التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي.

حضر اللقاء من جانب المجلس محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس، وأعضاء المجلس: عزت إبراهيم، وعلاء شلبي، والدكتورة وفاء بنيامين، والسفيرة الدكتورة ماهي عبد اللطيف، والدكتورة شيرين فرج، ويارا قاسم، ومحمد عثمان، بالإضافة إلى الدكتور إسلام ريحان من الأمانة الفنية للمجلس.

ضم وفد البرلمان الأوروبي كلًا من أنطونيو لوبيز إستوريز، وساندرا جوميز لوبيز، وماريا نويخل، إلى جانب عدد من المستشارين السياسيين وممثلين عن بعثة الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية مصر العربية.

استعرض المجلس خلال اللقاء اختصاصاته ودوره في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، خاصة ما يتعلق برصد أوضاع حقوق الإنسان وتقديم التوصيات والملاحظات لتعزيز الحقوق والحريات العامة. كما تناول اللقاء تلقي الشكاوى وزيارة مراكز الإصلاح والتأهيل وغيرها من مراكز الاحتجاز ومراكز الصحة النفسية، وتقديم المساعدة القانونية ونشر ثقافة حقوق الإنسان ومتابعة الالتزامات الدولية ذات الصلة.

كما ناقش اللقاء رؤية المجلس بشأن مواصلة جهود الإصلاح التشريعي والمؤسسي لتعزيز ضمانات حقوق الإنسان في مصر. تطرق النقاش أيضًا إلى مجالات حرية الرأي والتعبير والعدالة الجنائية وعدد من القضايا البارزة المطروحة على الساحة.

تناول الجانبان الجهود الوطنية لمكافحة العنف ضد النساء والأطفال. حيث استعرض المجلس متابعته لهذه الجهود ودعمه للإجراءات الرامية إلى تعزيز حماية المرأة والطفل وما تحقق من تقدم في الحد من ظاهرة ختان الإناث.

تبادل الجانبان وجهات النظر حول مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك وأكدا أهمية استمرار الحوار والتعاون بين المجلس القومي لحقوق الإنسان والبرلمان الأوروبي بما يسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر والاتحاد الأوروبي.