عقدت الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، فعاليات الورشة السادسة للعلاقات الخارجية، بمشاركة وفد من اتحاد طلاب بوركينا فاسو. تأتي هذه الورشة في إطار استراتيجية المجلس الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي، وتوطيد جسور التواصل الحضاري، وتوسيع آفاق التبادل العلمي والثقافي مع مختلف دول العالم.

كلمة الافتتاح

رحب الدكتور أحمد نبوي – الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بالمشاركين في الفعالية، مؤكدًا أن ورش العلاقات الخارجية التي ينظمها المجلس ليست مجرد لقاءات علمية فحسب، بل تمثل نواةً لتأسيس تعاون دولي مؤسسي ومستدام. يسهم هذا التعاون في توسيع دوائر التواصل الفكري وبناء شبكة علاقات خارجية فاعلة تخدم التعاون العلمي والثقافي والدعوي بين المجلس ونظرائه من المؤسسات والهيئات العلمية والأكاديمية حول العالم.

وشارك في أعمال الورشة الدكتور سيمور نصيروف – رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر ورئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية. وقد أشاد في كلمته بأهمية هذه اللقاءات في تعزيز جسور التواصل الحضاري بين الشعوب، مؤكدًا أنها تفتح آفاقًا واسعة للتعاون المشترك في المجالات العلمية والثقافية، وتسهم في توثيق العلاقات بين مصر والدول الإفريقية الشقيقة.

وفي ختام الورشة، قدم وفد اتحاد طلاب بوركينا فاسو برئاسة رئيس الاتحاد وعدد من أعضائه عرضًا تعريفيًّا عن جمهورية بوركينا فاسو. استعرضوا خلاله الموقع الجغرافي للبلاد وأبرز مقوماتها الحضارية والثقافية، والتنوع الديني والاجتماعي الذي تتميز به. كما قدّموا نبذة عن تاريخها وأهم مواردها الطبيعية والاقتصادية ودورها في محيطها الإفريقي، مؤكدين أهمية مواصلة التعاون العلمي والثقافي بين المؤسسات المصرية ونظيراتها في بوركينا فاسو بما يعزز أواصر التفاهم والتواصل بين الشعبين الصديقين.