أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ ضربات على إيران لليلة السابعة على التوالي، مشيرة إلى أن هذه العمليات تهدف إلى تعزيز الجهود لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.

كما أكدت القيادة أن القوات الأمريكية قامت بتغيير مسار 4 سفن تجارية، في إطار ما وصفته بإجراءات الحصار البحري المفروضة على إيران، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية تتعلق بنوع العمليات أو السفن المستهدفة.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية اليوم الجمعة بأن بريطانيا قد صنفت رسميًا الحرس الثوري الإيراني كـ”تهديد للأمن القومي”، مما يجعل الدعم العلني لهذه المنظمة أو تقديم أي مساعدة لها جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 14 عامًا.

تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ”تهديد للأمن القومي”

تم تصنيف الحرس الثوري الإيراني جنبًا إلى جنب مع حركة “رفاق اليمين” الإسلامية المرتبطة بإيران و”فيلق المتطوعين” التابع لجهاز المخابرات العسكرية الروسية، ليكونوا أولى المنظمات التي تخضع للصلاحيات التي أقرها قانون الأمن القومي (تهديدات الدولة) لعام 2026.

وبموجب هذا القانون الجديد، أصبح التعبير عن الدعم لهذه الجماعات جريمة جنائية، بما في ذلك من خلال تمجيد أو تشجيع الأنشطة التي تهدد سلامة المملكة المتحدة.

وأوضحت الحكومة البريطانية في بيان رسمي أن هذا التصنيف يأتي بعد إعلان حركة “رفاق اليمين” مسؤوليتها عن سبع هجمات استهدفت مواقع مرتبطة باليهود.

وقد ترددت الحكومات البريطانية المتعاقبة في تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية تقليدية، إذ كانت المخاوف الرئيسية تتعلق بالجوانب الاقتصادية؛ حيث يسيطر الحرس على نسبة كبيرة من الاقتصاد الإيراني، مما قد يؤثر سلبًا على التجارة والعلاقات الدبلوماسية.

كما أثيرت مخاوف قانونية بشأن عدم ملاءمة القوانين الحالية لمكافحة الإرهاب للمنظمات الحكومية، بالإضافة إلى القلق من أن بريطانيا قد تكون “وحيدة” إذا لم تتبع الدول الأوروبية نفس الخطوة، مع وجود مخاوف تتعلق بسلامة الرعايا البريطانيين في إيران.