أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات البحرية الأمريكية قامت بتحويل مسار 64 سفينة تجارية وتعطيل 3 سفن منذ استئناف الحصار البحري المفروض على إيران، في إطار ما وصفته واشنطن بإجراءات فرض الالتزام بالحصار.

وأضافت القيادة أن القوات الأمريكية قامت أيضًا بإيقاف سفينتين وصعود عناصرها على متنهما، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن عمليات مراقبة حركة الملاحة المرتبطة بإيران وممرات الشحن في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر حول مضيق هرمز، أحد أهم ممرات التجارة البحرية وإمدادات الطاقة عالميًا، في ظل استمرار الإجراءات الأمريكية ضد الملاحة المرتبطة بإيران.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وأعلنت كتائب حزب الله في العراق شروطها للتعامل مع أي حكومة بشأن ملف سلاح الفصائل، وفي مقدمتها خروج القوات الأمريكية من العراق، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عراقية وعربية عن المسؤول الأمني للكتائب.

وأضاف المسؤول أن الكتائب تشترط كذلك إخراج القوات التركية من شمال العراق وحل قوات البيشمركة، معتبرًا أن هذه المطالب تمثل أساسًا لأي مقاربة حكومية بشأن تنظيم ملف السلاح.

وفي تصعيد لهجته تجاه الحكومة العراقية، قال المسؤول الأمني إن «صبرنا بدأ ينفد» إزاء ما وصفه بالأفعال الاستفزازية وغير المسؤولة لرئيس الحكومة، محذرًا من تداعيات استمرار هذه السياسات.

وتأتي التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل العراق حول ملف حصر السلاح بيد الدولة ومستقبل الفصائل المسلحة، وسط ضغوط سياسية وأمنية متزايدة لحسم الملف.

وأعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 133 عملية عسكرية خلال الـ24 ساعة الماضية استهدفت مواقع وقدرات وعناصر جماعة الحوثي، وفق ما نقلته التصريحات العسكرية.

وقالت القوات المسلحة إن العمليات استخدمت الطيران المسيّر والمدفعية وراجمات الصواريخ، واستهدفت ما وصفته بـ«مصادر التهديد الحوثية» في عدد من محاور القتال.

وأظهر استطلاع حديث أجرته “رويترز/إبسوس” تراجع نسبة الأمريكيين الذين يؤيدون أداء الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض إلى 33%، وهو أدنى مستوى يسجله خلال رئاسته، وفقًا لنتائج الاستطلاع المنشورة في 17 أغسطس 2026.

وفي المقابل، قال 64 %من المشاركين إنهم لا يؤيدون أداء ترامب، في مؤشر على تراجع شعبيته وسط تصاعد المخاوف بشأن الأوضاع الاقتصادية وتكاليف المعيشة، إلى جانب موقف الرأي العام من الحرب مع إيران.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن القوات الروسية والكورية الشمالية قاتلت معًا في مقاطعة كورسك، معتبرًا أن مشاركة بيونغ يانغ تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأضاف لافروف أن موسكو وبيونج يانج تتحركان وفق رؤيتهما من أجل إقامة «نظام عالمي جديد وعادل»، مؤكدًا استمرار التعاون بين البلدين في مواجهة ما وصفه بالتهديدات المشتركة.

وكانت روسيا قد أقرت علنًا بمشاركة قوات كورية شمالية في العمليات العسكرية بمنطقة كورسك، فيما اعترفت بيونغ يانغ في أبريل 2025 بإرسال قوات لمساندة روسيا هناك.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل سلامة الأراضي اللبنانية وسيادة لبنان، مشددة على ضرورة المضي في تنفيذ الإطار المتفق عليه بين الأطراف.