أصدر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعليمات لوزارة الدفاع (البنتاجون) بتقليص “كبير” للمناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، والتي بدأت أمس، وذلك بسبب إحجام سيول عن المشاركة في أي عمليات ضد إيران.
وردت كوريا الجنوبية بحذر، معبرة عن أملها في استئناف الحوار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة وكوريا الشمالية لتخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وبرر ترامب قراره أيضاً بالتكاليف المرتفعة لمناورات “أولتشي فريدوم شيلد” الصيفية، التي تستمر 11 يوماً، بالإضافة إلى علاقته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون. تصريحات ترامب أثارت استغراب الكوريين الجنوبيين الذين يعتبرون التحالف الوثيق مع الولايات المتحدة أولوية قصوى نظراً للتهديدات النووية من كوريا الشمالية.
وكشف ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سأل الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، والمسؤولين الآخرين مؤخراً عما إذا كانت بلادهم ستنضم إلى الولايات المتحدة في “نزع السلاح النووي” من إيران، فأجابوا: “لا، شكراً!”.

