اختتم جهاز الاتصال بالمنظمات الدولية التابع لهيئة الاستخبارات العسكرية فعاليات الدورة التدريبية الدولية الثانية لحماية المدنيين بمهام الأمم المتحدة والقانون الدولي للهجرة، والتي عُقدت بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة (IOM) وبدعم من الاتحاد الأوروبي.

تأتي الدورة في إطار توجيهات القيادة السياسية وحرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تعزيز الدور الريادي لجمهورية مصر العربية في دعم جهود السلم والأمن الدوليين، وتطوير برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات في مجال عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

شهدت الدورة اهتمامًا دوليًا واسعًا بمشاركة 31 متدربًا من وزارات الدفاع والداخلية والخارجية بالدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب ممثلي بعثات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، فضلًا عن مشاركة نخبة من الخبراء والمدربين الدوليين من مراكز التدريب المتخصصة حول العالم وسكرتارية الأمم المتحدة.

برنامج تدريبي متكامل لتعزيز مهارات المشاركين

تضمن البرنامج التدريبي عددًا من الموضوعات المرتبطة بحماية المدنيين في مناطق النزاعات والقانون الدولي للهجرة، حيث اشتمل على محاضرات متخصصة وجلسات حوارية وتطبيقات عملية، فضلًا عن تدريبات محاكاة ميدانية نُفذت بالتعاون مع قيادة قوات المظلات.

هدفت فعاليات الدورة إلى تعزيز قدرات المشاركين في مجالات الفهم والتحليل والتخطيط واتخاذ القرار، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر المرشحة للمشاركة في مهام الأمم المتحدة لحفظ السلام.

مصر تواصل دعم التعاون الدولي في مجال حفظ السلام

تأتي هذه الدورة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها القوات المسلحة المصرية، ممثلة في جهاز الاتصال بالمنظمات الدولية، لتعزيز التعاون مع المنظمات والمؤسسات ومراكز التدريب المتخصصة حول العالم وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتميز في مجالات التدريب والتأهيل المرتبطة بعمليات السلام.

أعرب المشاركون والخبراء الدوليون عن تقديرهم لجهاز الاتصال بالمنظمات الدولية، مشيدين بالمستوى المتميز للتنظيم والإعداد والمحتوى العلمي والتطبيقي للدورة.

كما ثمن المشاركون الدور الريادي الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية والقوات المسلحة المصرية في دعم جهود الأمم المتحدة والمساهمة في بناء القدرات الدولية بمجال حفظ السلم والأمن الدوليين.