كشفت تقارير إعلامية، اليوم الإثنين، عن الصاروخ الذي أطلقه الجيش الصيني من غواصة نووية في المحيط الهادئ خلال تجربة عسكرية نادرة.

قدرات الصاروخ الصيني المستخدم في التجربة

ووفقًا للتقارير، فإن الصاروخ يحمل اسم “دونج فينج-26” (Dongfeng-26)، وهو صاروخ باليستي متوسط إلى بعيد المدى يعمل بالوقود الصلب.

يُلقب هذا الصاروخ بـ “قاتل حاملات الطائرات” نظرًا لقدرته على استهداف السفن الحربية الكبيرة والقواعد الأمريكية في المحيط الهادئ بدقة متناهية. يتراوح مدى الصاروخ بين 3000 و5000 كيلومتر، مما يجعله قادرًا على ضرب أهداف بحرية وبرية بعيدة بدقة.

تفوق سرعته الصوت بمراحل (نحو 18 ماخ) مما يجعل من الصعب اعتراضه، ويمكنه حمل رؤوس حربية تقليدية شديدة الانفجار أو نووية.

وأجرى الجيش الصيني تجربة نادرة لصاروخ باليستي أطلق من غواصة في المحيط الهادئ، مما أثار انتقادات من نيوزيلندا وأستراليا.

الجيش الصيني يطلق صاروخًا باليستيًا من غواصة نووية

قال الجيش الصيني، في بيان صادر عنه اليوم الإثنين: إنه أجرى بنجاح تجربة إطلاق صاروخ استراتيجي من غواصة نووية يحمل رأسًا حربيًا نحو المياه المفتوحة في المحيط الهادئ، حسبما نقلت وكالة “شينخوا”.

وأضاف بيان الجيش: “إن القوات البحرية لجيش التحرير الشعبي الصيني نجحت في إجراء تجربة إطلاق صاروخ استراتيجي من غواصة”.

وأوضحت القوات البحرية الصينية أن “إحدى غواصاتها النووية الاستراتيجية نجحت في إطلاق صاروخ استراتيجي يحمل رأسًا حربيًا تجريبيًا نحو المياه المفتوحة المعنية في المحيط الهادئ في الساعة 12:01 ظهر الإثنين، حيث هبط بدقة ضمن المياه المحددة”.

بدورها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، إن الإطلاق التجريبي للصاروخ يمثل ترتيبًا روتينيًا للمناورات العسكرية السنوية التي تقوم بها الصين.

وأضافت ماو خلال مؤتمر صحفي يومي أوردته “شينخوا”: “قام الجانب الصيني بإبلاغ الدول المعنية بشكل مسبق، وعملية الإطلاق التجريبي تتماشى مع القانون الدولي والممارسات الدولية”.