شكل الشهيد فاروق رمضان محطة جديدة في سجل البطولات الفلسطينية، بعدما تمكن من الاستيلاء على سلاح أحد المستوطنين وقتل ضابط برتبة قائد وحدة في سلاح المدرعات، بالإضافة إلى جندي ينتمي إلى لواء القدس، وذلك وفقًا لبيان جيش الاحتلال الإسرائيلي. تحول اسم الشهيد الفلسطيني إلى عنوان بارز في الشارع الفلسطيني عقب المواجهة التي شهدتها بلدة تل جنوب غربي مدينة نابلس اليوم الجمعة، إثر هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين.

فيديو من زاوية أوضح يظهر لحظة إطلاق البطل فاروق رمضان النار على الإسرائيليين خلال تصديهم لاعتداءات المستوطنين في بلدة تل صباح اليوم.

كان المستوطن يعربد ويطلق النار، فقامت رمضان بالاستيلاء على السلاح ومهاجمة المستوطنين مما أدى إلى مقتل ضابط أمن إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين؛ pic.twitter.com/IaGngfLJK7

— Al-Janabe (@i9_4io) July 24, 2026.

وبحسب مقاطع الفيديو المتداولة والروايات الفلسطينية وتحقيقات الإذاعة الإسرائيلية، اندلعت المواجهة عندما اقتحم مستوطنون بلدة تل بالضفة الغربية في محاولة للاعتداء على المواطنين والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية. لكن حدثت مشاجرة بينهم وبين الفلسطينيين أصحاب الأرض مما جعل المستوطنين يستدعون قوات الاحتلال الإسرائيلي. وبعد نحو نصف ساعة، عاد المستوطنون مجددًا مدعومين بعدد من قوات الاحتلال الإسرائيلي لتتجدد الاشتباكات بين الفلسطينيين العزل والمستوطنين المسلحين.

لحظة سحب سلاح المستوطن وقتله
الشهيد البطل الشيخ فاروق رمضان pic.twitter.com/FcwQ9n4bdW

— أبـُو أنـس – غـزَّة 🇵🇸 . (@abuanas800) July 24, 2026.

وخلال المواجهات، تقدم الشهيد فاروق عدنان علي رمضان نحو أحد حراس المستوطنين وتمكن بعد اشتباك بالأيدي من انتزاع سلاحه. وتؤكد الإذاعة الإسرائيلية أن فاروق استخدم السلاح الذي استولى عليه خلال المواجهة مما أدى إلى مقتل ضابط في جيش الاحتلال يشغل منصب قائد وحدة في سلاح المدرعات، إضافة إلى جندي إسرائيلي من لواء القدس وإصابة آخرين، قبل أن تطلق قوات الاحتلال النار عليه وترديه شهيدًا في المكان.

من وداع أطفال الشهيد فاروق رمضان لوالدهم بعد استشهاده عقب تصديه لهجوم المستوطنين على قرية تل جنوب غرب نابلس. pic.twitter.com/YjmS1bOxpb

— kaouthar boutaher كوثر بوطاهر (@psychoodemon) July 24, 2026.

وفي أعقاب الحادث الذي أثبتت التحقيقات الإسرائيلية أنه لم يكن مخططًا له مسبقًا، أصدر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أوامر جديدة شملت هدم منازل فلسطينيين وتوسيع العمليات العسكرية والمضي قدمًا في تشريع وإقامة بؤر استيطانية جديدة بالضفة الغربية.