حلّ الشرطي الأمريكي إريك هدسون، الذي خطف الأنظار خلال منافسات كأس العالم 2026 بفضل تفاعله اللافت مع الجماهير المصرية، ضيفًا على برنامج “من ماسبيرو” الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان. ويعد هذا الظهور الأول له من داخل مصر، بعد الزيارة التي أثارت اهتمامًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
عبّر هدسون خلال اللقاء عن سعادته الكبيرة بزيارة مصر، مؤكدًا أن الاستقبال الذي حظي به منذ لحظة وصوله فاق جميع توقعاته، مما ترك لديه انطباعًا استثنائيًا عن كرم الشعب المصري وحفاوة ترحيبه. وأشار إلى أن هذه الزيارة ستظل واحدة من أبرز المحطات في حياته.
إشادة بحفاوة المصريين.
أكد هدسون أن ما لمسه من ترحاب وود من المصريين يعكس طبيعة الشعب المصري، لافتًا إلى أن الأجواء التي عاشها منذ وصوله جعلته يشعر وكأنه بين أهله، مما زاد من إعجابه بمصر وثقافتها.
تجربة مصرية بطعم الأكلات الشعبية.
خاض الشرطي الأمريكي تجربة جديدة بالتعرف على عدد من أشهر الأكلات الشعبية المصرية للمرة الأولى، حيث تذوق الفسيخ، والرنجة، والملوخية، والبمبار، كما جرّب عصير العرقسوس. وقد أضفى جو البهجة والمرح على تجربته هذه، مما أتاح له التعرف عن قرب على جانب من العادات والتقاليد المصرية.
جولة داخل ماسبيرو.
واصطحب فريق برنامج “من ماسبيرو” إريك هدسون في جولة داخل مبنى ماسبيرو، حيث تعرّف على تاريخ التلفزيون المصري ودوره الإعلامي الممتد عبر العقود. كما صعد إلى أعلى نقطة في المبنى، معربًا عن إعجابه بالإطلالة البانورامية التي تكشف جمال القاهرة وتاريخها العريق.
ماسبيرو.. صرح إعلامي استثنائي.
وأشار هدسون إلى أن زيارة مبنى ماسبيرو كانت واحدة من أكثر التجارب تميزًا خلال وجوده في مصر. وأشاد بالمكانة التاريخية والإعلامية التي يتمتع بها المبنى باعتباره أحد أبرز الصروح الإعلامية في العالم العربي.
من ظاهرة جماهيرية إلى ضيف في مصر.
تحول إريك هدسون إلى ظاهرة جماهيرية بين المصريين خلال بطولة كأس العالم 2026 بعد ظهوره المتكرر وسط الجماهير المصرية وتفاعله العفوي معها. وقد دفع هذا الأمر آلاف المصريين للمطالبة بزيارته لمصر، ليستجيب للدعوة ويحظى باستقبال واسع يعكس حجم المحبة التي تلقاها من الجمهور.

