قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر تحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحياء ذكرى ثورة 30 يونيو العظيمة، معتبرًا أن ذلك يمثل فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات.
وأضاف الرئيس السيسي في كلمته اليوم: لقد كانت توجهات ثورة يوليو المجيدة منارة أضاءت دروب الشعوب في العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر في ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية. وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطني استقلالًا مصونًا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدًا.
وأشار الرئيس السيسي إلى أننا ما زلنا حتى يومنا هذا نستقي العبر والدروس من تجربة ثورة يوليو المجيدة، ولا سيما تلك التي ارتبطت بتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء الدولة القوية. ولا نقف عند حدود التأمل الواعي فحسب؛ بل نتخذ الإجراءات ونتفاعل بشكل بناء مع نجاحات تلك التجربة، كما نستقي الدروس من إخفاقات مسيرتها. وذلك حتى نواصل بفهم ووعي تشييد الجمهورية الجديدة لمصر الحديثة المتقدمة والقوية، القادرة على حفظ حقوق شعبها وصون مقدراتها.

