إشادة أفريقية بقيادة مصر في فيينا.
اختتمت مصر رئاستها للمجموعة الأفريقية في فيينا وسط إشادة واسعة من الدول الأعضاء بما حققته من إنجازات خلال فترة الرئاسة، والتي أسهمت في تعزيز وحدة الصف الأفريقي وترسيخ التنسيق المشترك داخل المنظمات الدولية، مما دعم حضور القارة الأفريقية في مختلف القضايا المطروحة على الساحة متعددة الأطراف.
وترأس السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا والمندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، الاجتماع الشهري للمجموعة الأفريقية، والذي شهد تسليم رئاسة المجموعة إلى جمهورية غانا، إيذانًا بانتهاء فترة الرئاسة المصرية التي حظيت بتقدير واسع من الدول الأفريقية.
وخلال الاجتماع، أعرب سفراء وممثلو الدول الأعضاء عن بالغ تقديرهم للدور الذي اضطلعت به مصر طوال فترة رئاستها، مشيدين بما اتسمت به من قيادة فعالة ورؤية واضحة أسهمتا في توحيد المواقف الأفريقية والدفاع عن أولويات القارة داخل المنظمات الدولية في فيينا، مما عزز تأثير الصوت الأفريقي في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد أعضاء المجموعة أن الرئاسة المصرية بقيادة السفير محمد نصر اتسمت بالكفاءة والاحترافية والقدرة على إدارة الملفات المشتركة بروح من التوافق والتنسيق، وأسهمت في تعزيز آليات التشاور بين الدول الأفريقية، إلى جانب توسيع مجالات التعاون مع المجموعات الإقليمية والشركاء الدوليين بما يخدم المصالح الاستراتيجية للقارة الأفريقية ويدعم حضورها داخل المؤسسات الدولية.
كما أشاد المشاركون بالنجاح الكبير الذي حققته مصر في تنظيم احتفالية يوم أفريقيا بمقر الأمم المتحدة في فيينا، والتي شهدت مشاركة جميع الدول الأفريقية، ووفرت منصة لإبراز التنوع الثقافي والحضاري للقارة، وعكست ثراء تراثها وإسهاماتها الحضارية، فضلاً عن دورها في تعزيز مكانة المجموعة الأفريقية وإبراز هويتها داخل المنظمات الدولية.
وأشار عدد من السفراء إلى أن الرئاسة المصرية نجحت في تعزيز العمل الجماعي بين الدول الأفريقية وترسيخ نهج يقوم على الحوار والتنسيق المستمر مما أسهم في دعم المواقف الأفريقية المشتركة تجاه العديد من القضايا المطروحة على أجندة المنظمات الدولية.
وفي ختام الاجتماع، سلّم السفير محمد نصر رئاسة المجموعة الأفريقية إلى سفيرة جمهورية غانا متمنيًا لها النجاح في قيادة أعمال المجموعة خلال المرحلة المقبلة ومؤكدًا استمرار مصر في دعم العمل الأفريقي المشترك وتعزيز التضامن والتنسيق بين الدول الأفريقية بما يسهم في تحقيق تطلعات شعوب القارة والدفاع عن مصالحها داخل مختلف المحافل الدولية.
ويعكس هذا التقدير الذي حظيت به الرئاسة المصرية المكانة التي تتمتع بها الدبلوماسية المصرية داخل المنظمات الدولية والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم القضايا الأفريقية وتعزيز العمل الجماعي بما يخدم أهداف التنمية والاستقرار ويعزز حضور أفريقيا على الساحة الدولية.

