بجامعة دمنهور،.

شارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث ربيع محمد الصافي محمد، لنيل درجة الماجستير في الآداب بنظام الساعات المعتمدة، من قسم اللغة العربية وآدابها، تخصص الدراسات الإسلامية.

جاءت الرسالة بعنوان: «تغاير الصيغ الصرفية في القراءات القرآنية وأثرها في تعدد المعاني التفسيرية: السراج المنير للخطيب الشربيني أنموذجًا»، وتناولت أثر اختلاف الصيغ الصرفية في القراءات القرآنية على تنوع المعاني التفسيرية، من خلال تفسير «السراج المنير» للإمام الخطيب الشربيني.

كان في استقبال وزير الأوقاف لدى وصوله إلى كلية الآداب بجامعة دمنهور الأستاذ الدكتور إلهامي ترابيس – رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة سماح محمد الصاوي – عميدة الكلية، والدكتور عبد الصبور الأنصاري – مدير مديرية أوقاف البحيرة، بالإضافة إلى عدد من أساتذة الكلية ومنسوبيها.

لجنة المناقشة والحكم

تشكَّلت لجنة الحكم والمناقشة من: الدكتور أسامة الأزهري – أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر ووزير الأوقاف (مناقشًا)؛ والدكتور علاء جانب – عميد كلية اللغة العربية بالقاهرة بجامعة الأزهر (مناقشًا)؛ والدكتور محمد عبيد – أستاذ اللغويات بكلية الآداب بجامعة الوادي الجديد وجامعة صحار بسلطنة عُمان ووكيل الكلية السابق لشئون التعليم والطلاب (مشرفًا ورئيسًا)؛ والدكتورة رانيا نظمي – أستاذ الدراسات الإسلامية ووكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب بجامعة دمنهور (مشرفةً مشاركةً).

شهدت المناقشة حضور عدد من طلاب العلم والباحثين، بالإضافة إلى عدد من قيادات مديرية أوقاف البحيرة وأئمتها الذين تابعوا فعاليات المناقشة العلمية وما تضمنته من رؤى وتوجيهات أكاديمية وبحثية قيّمة.

في مستهل كلمته، وجَّه الأزهري الشكر إلى رئيس جامعة دمنهور وعميدة كلية الآداب على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، معربًا عن تقديره لجهود الجامعة في دعم البحث العلمي ورعاية الباحثين.

خلال المناقشة، قدَّم وزير الأوقاف عددًا من التوجيهات العلمية للباحث مؤكدًا أن الضبط والتوثيق يمثلان ركيزة أساسية للأمانة العلمية. كما شدد على أهمية التحري الدقيق في النقل والعزو وألا يبني الباحث أحكامه على الظن أو التخمين. وأشار إلى أن المنهج العلمي يقتضي أن يقول الباحث فيما يعلم بعلم وفيما لا يعلم: «الله أعلم»، فالعلم لا يقوم على الأقوال المرسلة أو الاستنتاجات غير الموثقة.

كما وجه الباحث إلى أهمية التمييز الدقيق بين القراءات المتواترة والصحيحة والشاذة، وضرورة ضبط هذه المصطلحات وفق ما قرره الإمام ابن الجزري لما لذلك من أثر بالغ في سلامة النتائج العلمية وصحة المعالجة البحثية.

في ختام المناقشة، قررت اللجنة منح الباحث درجة الماجستير في الآداب، شعبة الدراسات الإسلامية بنظام الساعات المعتمدة، بعد إجراء مناقشة علمية مستفيضة للرسالة والوقوف على ما تضمنته من نتائج علمية.