نعى الاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا، برئاسة رأفت صليب، رئيس الاتحاد، ونائبيه المهندس هشام ستيتة والأستاذ عصام يوسف، وجميع أعضاء الاتحاد، ببالغ الحزن والأسى، الطبيب والعالم الجليل الدكتور فؤاد غالي، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والمهني والإنساني.

وتقدم الاتحاد بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى المستشارة جيهان توماس، رئيس اللجنة القانونية بالاتحاد، في هذا المصاب الأليم، داعيًا الله عز وجل أن يمنحهم جميعًا الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في فقدان فقيد عزيز ترك أثرًا عميقًا في نفوس كل من عرفه وتعامل معه.

رأفت صليب: الراحل ترك إرثًا طبيًا وإنسانيًا خالدًا وسيظل نموذجًا مشرفًا للمصري في الخارج

وأكد الاتحاد أن رحيل الدكتور فؤاد غالي يمثل فقدًا كبيرًا للوسط الطبي والعلمي وللجالية المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية. وأشار إلى أن الفقيد كان نموذجًا مشرفًا للطبيب المصري الأمريكي، حيث جمع بين التفوق العلمي والالتزام المهني والإنسانية الرفيعة. كما كرّس جانبًا كبيرًا من مسيرته لخدمة المرضى ونشر المعرفة والارتقاء بالمجال الطبي.

ترك الدكتور فؤاد غالي إرثًا طبيًا وإنسانيًا مميزًا سيظل شاهدًا على مسيرة حافلة بالعطاء والإخلاص. اسمه سيبقى حاضرًا في ذاكرة كل من عرفه أو استفاد من علمه وخبرته بفضل إسهاماته التي تركت أثرًا ممتدًّا في حياة الكثيرين.

وأعرب الاتحاد عن خالص تقديره لمسيرة الفقيد، مؤكدًا أن أبناء مصر في الخارج يفقدون برحيله شخصية مصرية أصيلة ورمزاً للعطاء والتميز. ستظل سيرته مصدر إلهام للأجيال الجديدة من المصريين بالخارج ونموذجاً لما يمكن أن يقدمه أبناء الوطن من إسهامات بارزة في المجتمعات التي يعيشون فيها مع الحفاظ على ارتباطهم بوطنهم وهويتهم المصرية.

وفي ختام نعيه، دعا الاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد الدكتور فؤاد غالي بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته. كما دعا الله أن يلهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه من علم وعطاء وخدمة للإنسانية.