حذر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، من أن تل أبيب ستواجه ردًا قاسيًا من إيران في حال عودتها إلى الحرب، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى لإبقاء الولايات المتحدة في المنطقة لتحقيق أهدافها.

وفي مقابلة مع وكالة “تسنيم”، قال محبي: “تسعى إسرائيل، من خلال استفزاز الرئيس الأمريكي وتقديم معلومات مضللة، إلى الإبقاء على الوجود الأمريكي في المنطقة وتحقيق أهدافها عبر القوة العسكرية لواشنطن”.

وأضاف: “إسرائيل تدرك تمامًا حجم الكارثة التي سنلحقها بها إذا عادت إلى الحرب وركزنا عليها”.

وصف المتحدث الأرقام التي أعلنها الجيش الأمريكي بشأن عدد قتلاه خلال الحرب بأنها “كاذبة”، مخاطبًا الشعب الأمريكي: “لا تسمحوا لقادتكم الكاذبين بأن يعتبروا أن بإمكانهم خداعكم ومعاملتكم كحمقى”.

وأوضح أن عدد القتلى الأمريكيين في عملية “نصر 2” تجاوز 200 شخص، بينما يفوق عدد الجرحى هذا الرقم بكثير.

وأكد محبي وجود ما وصفه بـ “الرقابة الإعلامية” في الولايات المتحدة، قائلاً: “على الإدارة الأمريكية دعوة الصحافيين لزيارة مواقع الضربات وتقييم عدد القتلى بأنفسهم”.

وفي سياق متصل، ذكر موقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمر بوقف الهجمات على إيران استنادًا إلى المفاوضات الجارية بين مسقط وطهران بشأن مضيق هرمز.

وأشار الموقع نقلاً عن مصدر إلى أن ترامب لم يمنح الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات على إيران رغم موافقته اليومية سابقًا على خطط الهجمات، وفقًا لما ذكرته روسيا اليوم.