- يواجه زوج دولار نيوزيلندي/دولار أمريكي NZD/USD صعوبة في تعزيز الارتفاع الطفيف خلال الجلسة الآسيوية، على الرغم من أن الاتجاه الهبوطي لا يزال مدعومًا.
- تساهم آمال الدبلوماسية مع إيران وتراجع رهانات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ضعف الدولار الأمريكي، مما يوفر دعمًا للزوج.
- كما أن توقعات التشديد من قبل بنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ تستدعي الحذر من جانب البائعين قبيل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC هذا الأسبوع.
يفتتح زوج دولار نيوزيلندي/دولار أمريكي NZD/USD الأسبوع الجديد بنبرة إيجابية وسط ضعف عام في الدولار الأمريكي (USD)، رغم أنه يواجه صعوبة في الاستفادة من المكاسب بما يتجاوز مستوى 0.5800.
توقفت الولايات المتحدة وإيران بعد 13 ليلة متتالية من الضربات، مما أعاد إحياء الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الصراع الأمريكي-الإيراني المستمر منذ خمسة أشهر. وقد صرح سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز بأنه رغم أن القوات لا تزال في حالة تأهب كامل، فإن الرئيس دونالد ترامب يرغب في منح المفاوضات بعض المساحة. وهذا يدفع المتداولين إلى تقليص جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما يضعف الدولار الأمريكي كملاذ آمن ويقدم بعض الدعم لزوج دولار نيوزيلندي/دولار أمريكي NZD/USD.
وفي الوقت نفسه، أدى التفاؤل الأخير إلى هبوط حاد في أسعار النفط الخام، مما يخفف المخاوف التضخمية ويحد من توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed). ويتضح ذلك من التراجع الطفيف في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يعتبر عاملاً آخر يبعد الدولار الأمريكي عن محيط أعلى مستوى شهري تم اختباره الأسبوع الماضي. ومع ذلك، يمتنع المتداولون عن وضع رهانات هبوطية قوية على الدولار الأمريكي ويفضلون انتظار نتائج اجتماع السياسة النقدية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC الذي يستمر يومين.
ومن المقرر أن يعلن البنك المركزي الأمريكي قراره يوم الأربعاء، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير. لذا سيراقب المستثمرون مؤشرات جديدة بشأن المسار المستقبلي لسياسة الاحتياطي الفيدرالي، والتي ستلعب دورًا رئيسيًا في التأثير على ديناميكيات سعر الدولار الأمريكي. وإلى جانب ذلك، من المرجح أن تؤدي التطورات المحيطة بأزمة الشرق الأوسط إلى زيادة التقلبات في الأسواق المالية، مما قد يعزز الطلب على الدولار الأمريكي ويوفر دفعة ملموسة لزوج دولار نيوزيلندي/دولار أمريكي NZD/USD.
وفي غضون ذلك، أكدت بيانات التضخم الأقوى من المتوقع في نيوزيلندا التوقعات بأن بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) سيقدم رفعًا آخر لأسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل في سبتمبر/أيلول. وقد يستمر هذا التوقع المتشدد في العمل كرياح مواتية للدولار النيوزيلندي (NZD)، مما يصب في مصلحة ثيران زوج دولار نيوزيلندي/دولار أمريكي NZD/USD ويشير إلى أن أي تراجع تصحيحي سيكون أكثر احتمالاً للشراء.

