يتداول مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) على الإطار الزمني لأربع ساعات بالقرب من منطقة دعم محورية، بعد تراجعه من القمة الأخيرة حول 101.50. وقد نجح المؤشر حتى الآن في الحفاظ على التداول أعلى خط الاتجاه الصاعد الممتد من قاع منتصف يوليو. يشير هذا السلوك السعري إلى أن الاتجاه الصاعد لم يفقد زخمه بالكامل، بل يشهد حركة تصحيحية طبيعية عقب موجة ارتفاع قوية. كما يعزز تمركز السعر بالقرب من المتوسط المتحرك أهمية المنطقة الحالية، حيث قد يدفع الحفاظ عليها المشترين لإعادة اختبار مستويات المقاومة القريبة.
يوضح الرسم البياني أن منطقة 101.15 – 101.20 تمثل نقطة ارتكاز رئيسية، حيث تتلاقى مع خط الاتجاه الصاعد. بينما يقترب مؤشر الزخم من مناطق التشبع البيعي، مما يزيد من احتمالية حدوث ارتداد فني إذا استمرت التداولات أعلى هذا المستوى. أما في حال كسر الدعم والإغلاق دونه، فقد تتسارع عمليات جني الأرباح نحو منطقة 100.85 التي تمثل الهدف التصحيحي التالي والدعم الأكثر أهمية على المدى القصير.
في تقديري، لا يزال السيناريو الإيجابي هو الأكثر ترجيحًا طالما حافظ المؤشر على التداول فوق 101.15، إذ إن اختراق المقاومة القريبة عند 101.45 سيؤكد استئناف الاتجاه الصاعد مع استهداف القمة الأخيرة وربما مستويات أعلى خلال الجلسات المقبلة، خاصة مع ترقب الأسواق لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الأمريكية، والتي ستكون العامل الحاسم في تحديد الاتجاه التالي لمؤشر الدولار.
الدعوم: 101.15 – 100.85 – 100.45
المقاومات: 101.45 – 101.55 – 101.80.

