أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان له عن تدمير كامل لمنظومة دفاع جوي ورادار أمريكي في منطقة “المحرّق” بالبحرين، مما أدى إلى إخراجهما من دائرة العمليات.
كما أكد البيان استهداف منظومة دفاع جوي أمريكية من طراز “باتريوت” في “الرفاع” بالبحرين، من خلال هجوم متزامن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أسفر عن تدميرها.
وأشار البيان إلى أن “الملحمة التي صنعها الشعب بحضوره الفاعل وصموده الفريد لمدة 140 يومًا، قد منحت مقاتلي الإسلام والمدافعين المستميتين عن الوطن معنويات عالية، حيث يتمكنون يوميًا من صنع ملحمة جديدة بفضل لطف الله وعونه”.
كما أضاف البيان أن هذه العملية جاءت “لمعاقبة الجيش الأمريكي الذي يقتل الأطفال بسبب إخلاله بأمن مضيق هرمز واعتدائه على أجزاء من الوطن العزيز”، مؤكدًا أن أبناء الشعب في القوة الجوفضائية التابعة للحرس قد صنعوا ليلة سوداء لرادارات وأنظمة الدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة.
وختم البيان بالتأكيد على أن “معاقبة المعتدي مستمرة وسيتم إبلاغ الشعب البطل بتقاريرها”.
استهداف وتدمير منظومات أمريكية في الكويت
وكان الحرس الثوري قد أعلن في بيان سابق اليوم الثلاثاء عن استهداف موقع راداري بعيد المدى، ومركز اتصالات ومنظومات استقبال أقمار صناعية، ورادار للدفاع الصاروخي تابع للجيش الأمريكي المتمركز في الكويت، وذلك بهجوم صاروخي وطائرات مسيّرة، مما أدى إلى تدميره.
كما ذكر البيان أن هنجرًا مخصصًا لطائرات “MQ-9” المسيّرة في “قاعدة علي السالم” تعرض للاستهداف، حيث تم تدمير عدد من الطائرات المسيّرة أو تعرضت لأضرار كبيرة.
كذلك أشار بيان آخر للحرس الثوري إلى استهداف وتدمير رادار للإنذار المبكر ومنظومة رادار للدفاع الصاروخي ورادار “FPS-117” ومنظومة دفاع جوي “باتريوت” ومنظومة اتصالات عبر الأقمار الصناعية مرتبطة بالدفاع الجوي، وجميعها تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة “أحمد الجابر” بالكويت.
وأضاف البيان: “مع هذا التطهير الراداري، يجب على العدو أن يكون مستعدًا لهجمات أكثر حسمًا وشدة من موجات الطائرات المسيّرة والصواريخ”.

