أعلن الجيش الكويتي أن منفذ العبدلي الحدودي تعرض لهجوم بطائرات مسيرة معادية، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية في الموقع، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأكد الجيش، في بيان له، أن الجهات المختصة بدأت التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة، بينما تستمر عمليات تقييم الأضرار والتحقيق في ملابسات الهجوم.
وفي سياق متصل، صرح ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، أن إيران “ستدفع ثمناً باهظاً” إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مشيراً إلى أن طهران “ليست مستعدة لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي”.
وأضاف الوزير أن إيران “زجّت بالحوثيين في هذا الصراع”، معتبراً أن طهران تتحمل مسؤولية توسيع نطاق التوترات في المنطقة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
وفي تصريحات أخرى، ذكر وزير الخارجية الأمريكي أن “إيران تتوسل إلينا للتوصل إلى اتفاق”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتصالات أو المفاوضات.
وبخصوص الحرب في أوكرانيا، أكد الوزير الحاجة إلى “مقترحات جديدة” من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع، مشيراً إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لإيجاد مخرج للصراع.
من جهة أخرى، أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن المسجد الأقصى “حق خالص للمسلمين”، داعية الدول العربية والإسلامية لدعم صمود الفلسطينيين في القدس أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
وأوضحت الوزارة أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وأداء الطقوس التلمودية فيه تأتي ضمن مخططات تستهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
في السياق ذاته، أفادت محافظة القدس بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تقدم مجموعات المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى.
كما ذكرت المحافظة أن أحد الحاخامات المشاركين في الاقتحام أحضر حجارة وردد عبارة “الهيكل في الطريق”، معتبراً أنها ستكون حجر الأساس لبناء “الهيكل”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه قصف مستودع تجهيزات عسكرية في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف: “استهدفنا 3 قواعد أمريكية في الكويت بالطائرات المسيرة رداً على الاعتداءات على أراضينا”.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم عن تدمير قوات الدفاع الجوي لـ 223 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل في عدة مناطق من البلاد.
وأفادت الوزارة بأن القوات الروسية استهدفت بنية تحتية مخصصة لشحنات عسكرية في ميناء أوديسا بالإضافة إلى مستودع للطائرات المسيرة، مؤكدةً أن الضربات حققت أهدافها العسكرية.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني بشأن هذه التصريحات، ولم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا كجزء من مواصلة الضغوط الاقتصادية والسياسية على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.
وتتضمن الحزمة الجديدة إجراءات تستهدف قطاعات وشخصيات وكيانات روسية بهدف تشديد القيود المفروضة على الاقتصاد الروسي والحد من قدرته على الالتفاف على العقوبات السابقة.
ولم يعلن الاتحاد الأوروبي على الفور جميع التفاصيل التنفيذية للحزمة الجديدة التي ستُنشر لاحقاً في الجريدة الرسمية للاتحاد بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

