أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ ضربة دقيقة باستخدام أسلحة بعيدة المدى على هدف في ضواحي كييف، حيث يتم تصنيع الطائرات المسيرة، بما في ذلك طائرات متطورة ذات إنتاج أوكراني وأجنبي مشترك.

وجاء في بيان الوزارة: “شنت القوات المسلحة للاتحاد الروسي، في 24 يوليو 2026، ضربة جماعية بأسلحة دقيقة بعيدة المدى على هدف في ضواحي كييف، حيث كان يجري عرض الطائرات بدون طيار، بما في ذلك طائرات متطورة تُستخدم لشن ضربات على أهداف مدنية داخل الأراضي الروسية”.

تأتي هذه الضربة ضمن سلسلة من الهجمات الروسية المكثفة على أهداف ومستودعات عسكرية في العاصمة الأوكرانية، حيث شهد شهر يوليو الجاري عدة عمليات واسعة النطاق.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية في السادس من يوليو أنها نفذت ضربة واسعة النطاق ردًا على الهجمات الإرهابية الأوكرانية التي استهدفت البنية التحتية المدنية الروسية.

ويأتي استهداف المنشأة في إطار الردود التي تتخذها موسكو على الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة، والتي تستهدف البنى التحتية للطاقة والأهداف المدنية داخل العمق الروسي.