أعلن الجيش الإيراني عن تنفيذ المرحلة الحادية عشرة من عملية “الصاعقة”، مؤكدًا أنه استهدف قاعدة الصخير في البحرين.
وأوضح الجيش الإيراني أن قاعدة الصخير تضم مروحيات وطائرات استطلاع أمريكية من طراز P-8، وتم استهدافها باستخدام طائرات مسيرة انتحارية من طراز “آرش”.
يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عن بدء موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، والتي قالت إنها تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.
وفي بيان نقلته وكالة مهر، ذكرت دائرة العلاقات العامة في الجيش الإيراني أن الهجوم جاء “ردًا على العمل العدائي الذي استهدف البنية التحتية المدنية والمواطنين الأبرياء”، مشيرة إلى أن الضربة استهدفت مواقع تمركز المروحيات وطائرات الاستطلاع التابعة للجيش الأمريكي في قاعدة الصخير.
وأكد البيان أن “الجيش الإيراني يعتبر أمن واستقلال البلاد خطًا أحمر، وسيرد بسرعة وحزم بما يتناسب مع اعتداءات العدو”، مضيفًا أن “أي خطأ في تقدير إرادة الشعب الإيراني أو القدرات القتالية للجيش والحرس الثوري سيترتب عليه ثمن باهظ بالنسبة للعدو”.
وقد تعرضت الكويت والبحرين فجر الجمعة لهجوم إيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار واتخاذ إجراءات أمنية في البلدين.
في البحرين، دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الرسمية. كما أفادت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” بإطلاق صفارات الإنذار بالتزامن مع تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية ومسيرات.

