قال الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إنه شن هجومًا على مقر مركزي لحزب الله في منطقة أنصار بجنوب لبنان.

وأضاف الجيش أن الهجمات أسفرت عن مقتل علي سمير الحاج حسن، قائد وحدة بقوة الرضوان.

وأوضح الجيش أن هذه الهجمات جاءت ردًا على عملية لحزب الله استهدفت قواته في المنطقة الأمنية.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان اليوم السبت عن ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على بلدتي أنصار ودير الزهراني إلى 11 شهيدًا و19 مصابًا.

وفي وقت سابق اليوم، أفاد الدفاع المدني اللبناني بسقوط 4 شهداء و5 مصابين كحصيلة أولية نتيجة الغارة التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة دير الزهراني الواقعة في جنوبي البلاد.

كما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة بواسطة طائرة مسيرة على بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية جنوبي لبنان.

وذكر جيش الاحتلال أنه استهدف ما وصفه بالبنى التحتية التابعة لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار، ردًا على عملية نفذها الحزب ضد قواته في منطقة مرتفعات علي الطاهر.

واستشهد 7 أشخاص وأصيب 3 آخرون فجر اليوم السبت جراء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار، والتي وصفتها “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية بـ”المجزرة”.

وأفادت الوكالة بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة على منزل في أطراف بلدة أنصار باتجاه الزرارية، مما أدى إلى تدميره بالكامل.

كما ذكرت أن فرق الإسعاف بدأت عمليات رفع الأنقاض وسحب الجثامين والجرحى إلى مستشفيات النبطية.

بالإضافة إلى ذلك، أقدمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت على نسف عدد من المنازل في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان.

وأطلقت القوات الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه المنازل المحاذية لطريق كونين ـ صف الهوا في قضاء بنت جبيل.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد أغار قبيل منتصف الليل الفائت على حي المشاع في بلدة المنصوري بقضاء صور.