أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية أن القوات الأمريكية قد أكملت سلسلة جديدة من الضربات على أهداف عسكرية إيرانية.

وذكرت أنه تم استهداف أنظمة الدفاع الجوي على السواحل الإيرانية باستخدام ذخائر دقيقة.

كما أعلن الجيش الأمريكي صباح اليوم عن شن جولة جديدة من الهجمات ضد إيران، لليلة الثالثة على التوالي، مما يهدد بانهيار مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب.

وفي بيان لها عبر منصة “إكس”، أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأن “هذه الضربات ستستمر في تكبيد القوات الإيرانية خسائر فادحة وإضعاف قدرتها على مهاجمة المدنيين الأبرياء والسفن التجارية في مضيق هرمز”، مشيرة إلى أن الضربات بدأت عند الساعة 16:45 (20:45 بتوقيت جرينتش).

دوي انفجارات

من جانبه، أوضح مسؤول أمريكي أن “الضربات تستهدف مواقع عسكرية إيرانية، تشمل أنظمة مراقبة ساحلية وقدرات مسيرات وصواريخ”، وفق ما نقلت شبكة “سي.إن.إن”.

فيما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بسماع دوي انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم جنوب البلاد، وكذلك في جزيرة كيش ومنطقة جام في بوشهر وجزيرة أبو موسى.

كما نقلت وكالة أنباء “فارس” عن مكتب حاكم هرمزغان أن مقذوفًا أصاب غرب مدينة بندر عباس دون وقوع إصابات.

بالإضافة إلى ذلك، تعرضت عدة مناطق في العميدية بالأهواز جنوب غربي إيران لقصف بقذائف أمريكية، حسب وكالة “مهر”.

مصير الاتفاق

في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب لا يزال “ممكنًا” رغم الضربات الأمريكية الجديدة وإعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية.

وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: “نعم، أعتقد أن الاتفاق ممكن. بالتأكيد أعتقد ذلك”، مضيفًا: “توصلنا إلى اتفاق معهم قبل يومين، ثم قالوا: لا يمكننا إبرام هذا الاتفاق. يجب مواصلة التفاوض بشأنه”.

أتت تلك التصريحات بعد إعلان الرئيس الأمريكي في وقت سابق الاثنين أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على إيران وستضمن بقاء مضيق هرمز مفتوحًا لكن مقابل رسوم، وذلك بعد تبادل الجانبين مزيدًا من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال الأيام الماضية.

وجاءت أحدث الأعمال القتالية عقب إعلان إيران فجر الأحد إغلاق مضيق هرمز، مما زاد من الشكوك حول صمود اتفاق مؤقت لوقف الحرب، وفق رويترز.