تواصل نيابة المنتزه أول تحقيقاتها في واقعة العثور على جثمان سيدة مقطع لأجزاء داخل شقة سكنية بمنطقة سيدي بشر، حيث تشير التحريات الأولية إلى أن الابنة قد تكون وراء هذه الجريمة.
تعود تفاصيل الواقعة، المسجلة برقم 11879 لسنة 2026 إداري أول المنتزه، إلى تلقي قسم شرطة المنتزه أول بلاغًا من الأهالي يفيد بانبعاث رائحة كريهة من داخل إحدى الشقق السكنية بالعقار رقم 17 بشارع العاشر من رمضان في منطقة سيدي بشر قبلي.
هرعت الأجهزة الأمنية، برفقة سيارة إسعاف، إلى موقع البلاغ وفتحت الشقة، حيث فرضت كردونًا أمنيًا حول المكان واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة.
وأظهر الفحص المبدئي أن الشقة، المستأجرة للمدعوة “س.م.ح” محامية، كانت تقيم بها برفقة والدتها المسنّة. وقد فوجئت القوة الأمنية بانبعاث رائحة كريهة من داخل الوحدة السكنية، مما أثار الاشتباه في وجود جثمان في حالة تحلل.
كما أوضح الفحص المبدئي وجود يدين آدميتين ملقاة على الأرض في صالة الشقة، بالإضافة إلى حقيبة قماشية محكمة الغلق تحتوي على ساقين مقطعتين إلى أجزاء. وعثر أيضًا على مادة صفراء منتشرة في أرجاء المكان وسط حالة من الفوضى.
في المطبخ، وُجدت ثلاجة أرضية تحتوي على دماء ذات لون بني داكن على أرضيتها. وعند فتح بابها السفلي، عُثر على حقيبة مماثلة للحقيبة الموجودة بالصالة تحتوي على الجزء العلوي من الجسد البشري بدءًا من فتحة العنق وحتى أسفل البطن.
كما تم العثور على رأس المجني عليها داخل “الفريزر” وقد وصلت إلى مرحلة متقدمة من التعفن اختفت معها ملامح الوجه بالكامل مع ملاحظة وجود شعر بني اللون.
بجانب الثلاجة، وُجد كيس بلاستيكي أبيض محكم الغلق يحتوي على أحشاء المتوفاة. وتم التحفظ على سكين ومقص تبيّن تلوثهما بمادة داكنة اللون للاشتباه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة.
تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتباشر تحقيقاتها.

