أعلن مسؤول في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة قد وجهت دعوة إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون لزيارة واشنطن في 21 يوليو، وذلك بعد توقيع إسرائيل ولبنان على اتفاق إطار في العاصمة الأمريكية الشهر الماضي.

وجاء توقيع الاتفاق بعد محادثات استمرت عدة أيام بوساطة أمريكية، والتي كانت تهدف إلى إنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله.

وطالب الرئيس اللبناني جوزيف عون الولايات المتحدة والدول الصديقة بالضغط على إسرائيل لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان.

وأدان الرئيس عون استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في الجنوب، والتي تؤدي إلى سقوط أبرياء وتفجير الأحياء السكنية، مما يعيق الجهود المبذولة لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار على جانبي الحدود.

جاءت تصريحات الرئيس عون خلال استقباله وفودًا من جمعية المصارف وحزب الوطنيين الأحرار وحزب حركة التغيير في قصر بعبدا يوم الثلاثاء، حيث تناول أمامهم الأوضاع الراهنة والمفاوضات والتطورات الأمنية.

وأعرب عون عن حزنه لاستشهاد أربعة أشخاص نتيجة الاعتداء الذي وقع يوم الاثنين على سيارتهم في النبطية، من بينهم مديرة مدرسة يوسف شمعون الرسمية إسبيرنزا غندور.

وشدد الرئيس عون على ضرورة بدء تنفيذ بعض بنود صيغة الإطار خلال الفترة القريبة المقبلة، مؤكدًا أنه لن يقبل تحت أي ظرف أن يتفاوض أحد باسم لبنان، لأن سيادة لبنان تتطلب استقلالية قرار السلطة السياسية.

وقال: “للأسف هناك اليوم فريق في لبنان لديه خيارات تختلف عن خيارات غالبية اللبنانيين، وهو خاضع للتأثير الإيراني ويعمل ليكون بديلاً عن الدولة ويتفاوض باسمها”.

وأضاف أن تحقيق الاستقرار كان الدافع الأساسي وراء قراره بالدخول في المفاوضات من أجل وقف الحرب وإزالة الاحتلال، مشيرًا إلى أن مسار التفاوض طويل ويتخلله صعوبات لتطبيق صيغة الإطار.

وأكد أن هناك سوء نية لدى البعض بتفسير بنود الصيغة وقرارًا برفضها مهما تم تقديمه من تفسيرات وتوضيحات لبنودها، مع تأكيد عدم تنازل لبنان عن حقوقه بالأرض والسيادة.