نحن أكثر المنتخبات نحسًا في المونديال.. وتعرضنا للظلم.

تأثرنا بالحرب مع أمريكا.. وفيفا لم يتدخل لحل مشاكلنا.

نشعر بالحسرة لضياع الفوز على مصر.. وشوبير أفضل لاعبي الفراعنة.

كنا واثقين من التأهل ضمن أفضل ثوالث.. ومحرز تصرف باحترافية.

في كل بطولة كبرى، هناك منتخبات تودع المنافسات مبكرًا، لكن قصصها لا تنتهي مع صافرة النهاية. ومن بين الملفات المثيرة للجدل في كأس العالم 2026، يبرز ما عاشه المنتخب الإيراني، الذي غادر البطولة من دور المجموعات دون أن يتعرض لأي خسارة، بعدما اكتفى بـ3 تعادلات أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، قبل أن تتبدد آماله في التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث في اللحظات الأخيرة.

ورغم أن منتخب إيران ظل متمسكًا بحظوظه حتى الأنفاس الأخيرة، فإن خروجه فتح الباب أمام موجة واسعة من الجدل، بدأت من الاستعدادات التي سبقت البطولة، مرورًا بالأزمة التي أحاطت بتأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة في ظل التوترات السياسية، ووصولًا إلى الهدف الملغى أمام مصر والسيناريو الدرامي الذي حسم سباق أفضل الثوالث.

وفي هذا الحوار الخاص مع كووورة، يتحدث هادي حبيبي نجاد، لاعب الوسط الهجومي لمنتخب إيران، الذي كان ضمن بعثة منتخب بلاده رغم استبعاده من القائمة النهائية في اللحظات الأخيرة، عن كواليس ما عاشه المنتخب خلال البطولة.

يُعد حبيبي نجاد، البالغ من العمر 30 عامًا، أحد اللاعبين المعروفين في الكرة الإيرانية، إذ يجيد اللعب كصانع ألعاب وعلى الجناحين. يمتاز بمهاراته وقدرته على صناعة الفرص بقدمه اليسرى. يلعب حاليًا في صفوف جادرملو أردكان بعد تجارب عدة أبرزها مع تراكتور.

وتطرق اللاعب الدولي الإيراني إلى أسباب الخروج المبكر ولماذا يرى أن منتخب بلاده كان أكثر المنتخبات سوءًا للحظ في المونديال. كما تحدث عن شعور اللاعبين بعد ضياع حلم التأهل في الدقائق الأخيرة وعلق على تصريحات رياض محرز.

فتح حبيبي نجاد باب الحديث عن تأثير الظروف السياسية والتنظيمية على مشاركة إيران. يأتي هذا الحوار محملاً بالعديد من الرسائل ويقدم رواية من داخل المعسكر الإيراني عن واحدة من أكثر مشاركات المنتخب إثارة للجدل في تاريخه. وإلى نص الحوار:.