أكد الدكتور أشرف شاكر، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن الكسوف الشمسي المتوقع لا يمكن رؤيته من الأراضي المصرية، موضحًا أن نطاق رؤية الكسوف الكلي يختلف باختلاف موقع الرصد على سطح الأرض.

وأوضح خلال مداخلة ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الكسوف الكلي يعني تغطية القمر لقرص الشمس بالكامل بالنسبة لموقع المشاهدة، مما يؤدي إلى تحول النهار إلى ظلام مفاجئ وظهور بعض الأضواء في الأفق.

وأشار شاكر إلى أن مصر ستشهد العام المقبل كسوفًا مماثلًا يوم 2 أغسطس عند الظهر، وستستمر الظاهرة لمدة 6 دقائق و22 ثانية، مؤكدًا أن القدرة على تحديد الموعد والمدة بدقة تعكس مدى التقدم في حساب حركة الأرض والقمر والشمس.

وأضاف أن الكسوف الكلي يعد من الظواهر الفلكية النادرة التي تجذب أعدادًا كبيرة من المهتمين، بينما يختلف الكسوف الجزئي عنه في أن القمر يحجب جزءًا فقط من قرص الشمس.

تفاصيل كسوف الشمس

كشف الدكتور أشرف شاكر تفاصيل كسوف الشمس الكلي، موضحًا أن قدرة القمر على تغطية قرص الشمس بالكامل تُعتبر ظاهرة نادرة، نظرًا للفارق الكبير في أحجام الشمس والأرض والقمر.

وقال إن حركة الأرض حول الشمس والقمر حول الأرض، إلى جانب زوايا ميل مدارات الأجرام السماوية، تجعل حدوث الكسوف الكلي في وضع يسمح للقمر بتغطية الشمس بالكامل أمرًا نادرًا. كما أشار إلى أن هذه الظاهرة توضح مدى دقة الحسابات الفلكية لحركة الأجرام السماوية.

وأضاف أنه يمكن تحديد موعد الكسوف ومدته بدقة كبيرة. وأشار إلى أن إسبانيا لم تشهد كسوفًا كليًا للشمس منذ عام 1905، مما يزيد من جاذبية هذه الظاهرة للمتابعين، حتى إن البعض يسافر بين القارات لمشاهدتها.

وأوضح أن الكسوف الكلي يحدث عندما يغطي القمر قرص الشمس بالكامل فتظلم السماء في وضح النهار وتظهر أضواء في الأفق، بينما يحجب القمر في حالة الكسوف الجزئي جزءًا من قرص الشمس فقط.