نشر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إنفوجراف يوضح العلاقة بين مصر والنشاط الزلزالي الذي تشهده إندونيسيا وكولومبيا، مؤكدًا عدم وجود أي تأثير على مصر جراء هذه الأحداث.
وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن النشاط الزلزالي العالمي ثابت وطبيعي، ويحدث نتيجة حركة الصفائح التكتونية والأحداث البعيدة عن مصر.
وقد ارتفع عدد ضحايا زلزال إندونيسيا اليوم السبت إلى 38 قتيلاً، فيما أصدرت السلطات تحذيراً من احتمال حدوث تسونامي، وحثت السكان في المناطق الساحلية على الانتقال إلى مناطق مرتفعة.
كما أصدرت السلطات تحذيرات من حدوث أمواج مد عالية (تسونامي)، ولكنها رفعت لاحقاً هذا التحذير بعد أن أكدت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية عدم وجود تغييرات كبيرة في مستوى سطح البحر، مما كان سيشكل تهديداً للمناطق الساحلية.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال وقع في منطقة فلوريس الإندونيسية على عمق 10 كيلومترات في تمام الساعة 05:58 صباحاً بتوقيت إندونيسيا. وكان مركزه يبعد 68 كيلومتراً (42 ميلاً) شمال غرب مدينة إندي في مقاطعة نوسا تينجارا الشرقية. وقد أعقب الزلزال الأولي هزتان ارتداديتان.
وذكر رئيس الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، سوهريانتو، أن فرق الإنقاذ انتشلت 38 جثة على الأقل، أغلبها من ثلاث مناطق مدمرة هي سيكا ومانجاراي وإيست مانجاراي، بما في ذلك 16 جثة تم استخراجها من انهيار أرضي في قرية ريوك في مانجاراي. وتم نقل 13 شخصاً على الأقل إلى المستشفيات القريبة، بينهم اثنان مصابان بإصابات خطيرة.
وأضاف سوهريانتو، الذي يستخدم اسماً واحداً مثل الكثير من الإندونيسيين، أن نحو ألفين من سكان منطقة ناجيكيو فروا من منازلهم إلى ملاجئ مؤقتة.

