كشف الإعلامي محمد الباز أن الأيام التي سبقت ثورة 30 يونيو شهدت أول مواجهة مباشرة بين المجلس العسكري والرئيس المعزول محمد مرسي، حيث عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان وزير الدفاع آنذاك، اجتماعًا مع قيادات القوات المسلحة في 22 يونيو 2013، استعرضوا خلاله تقارير تشير إلى أن الشارع يغلي وأن مواجهة قادمة مع جماعة الإخوان الإرهابية قد تتحول إلى حرب أهلية.

وأضاف الباز، خلال تقديمه برنامج “أيام الخلاص” عبر صفحته على “فيسبوك”، أن القيادات انتقلت بعد ذلك إلى قصر الاتحادية للقاء مرسي، الذي بدا منفصلًا عن الواقع واستخف بالمخاطر، معتبرًا أن الجيش يبالغ في تقدير الوضع.

وأكد أن القوات المسلحة قدمت حلولًا واضحة، منها تشكيل حكومة كفاءات بدلاً من حكومة هشام قنديل، رئيس الوزراء في عهد الإخوان، وعزل طلعت عبد الله، النائب العام في عهد الإخوان، وتجميد المواد المختلف عليها في الدستور، وإجراء استفتاء حول الانتخابات المبكرة، لكن مرسي رفض هذه المقترحات وألقى اللوم على القوى السياسية والإعلام ورجال الأعمال.

ووصف الباز ذلك المشهد بأنه أقرب إلى “الغيبوبة” حيث كان يعتمد على تقارير جماعة الإخوان بدلًا من مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن مرسي ركز على ملف سوريا مؤكدًا ضرورة تدريب عناصر لدعم الجيش السوري الحر ضد النظام السوري وهو ما رفضته القوات المسلحة بشكل قاطع.

اقرأ المزيد..