أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف أكثر من 20 عنصرًا من حزب الله في بلدة حداثا بجنوب لبنان، مشيرًا إلى العثور على أكثر من 150 قطعة سلاح وتدمير 90 موقعًا يُزعم أنها تابعة للحزب.

وأضاف الجيش أنه فرض “سيطرة عملياتية” على البلدة الواقعة ضمن ما وصفه بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.

أفادت القناة 14 الإسرائيلية نقلاً عن مصادر، بأن الجيش الإسرائيلي شن غارتين لاستهداف عنصرين من حزب الله في المنطقة.

قناة عبرية: جيش الاحتلال يشن غارتين لاستهداف عنصرين من حزب الله في جنوب لبنان

يأتي ذلك بعدما أكد رئيس أركان الاحتلال إيال زامير على مواصلة العمل بحزم لإزالة التهديدات من الأراضي اللبنانية، مضيفًا أن قواتنا على أهبة الاستعداد للانتقال إلى هجوم سريع إذا جرى انتهاك وقف إطلاق النار.

البقاء على طول “الخط الأصفر” في جنوب لبنان

ومن جانبه، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يطلب من حكومة الاحتلال عدم التحرك ضد أنفاق حزب الله، مضيفًا: “حصلنا على الشرعية للبقاء على طول ‘الخط الأصفر’ في جنوب لبنان”.

في وقت سابق، صرح نتنياهو بأن إسرائيل “أزالت التهديد القادم من قطاع غزة”، معتبرًا أنه “لن تكون هناك إعادة إعمار للقطاع دون نزع السلاح”. كما دعا إلى “السماح لسكان غزة بحرية الاختيار بين البقاء أو مغادرة القطاع” وفق ما نقلته وكالات الأنباء.

تأتي هذه التصريحات بعد حرب الإبادة الجماعية التي شنها نتنياهو ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة 173 ألف آخرين، أغلبهم من النساء والأطفال. وقد استهدفت العمليات العسكرية المستشفيات والمدارس ومخيمات النازحين وسيارات الإسعاف والمسعفين والأطباء والصحفيين والإعلاميين، فيما فرض حصار خانق لأكثر من عامين على القطاع ما أدى إلى استشهاد العديد من الفلسطينيين جوعًا.

وتستمر عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي العسكرية في قطاع غزة وسط غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف تستهدف مناطق متفرقة شمالًا وجنوبًا.