أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أن قواته فرضت سيطرة عملياتية على بلدة حداثا في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان.
ووفقًا لوكالات الأنباء، زعم جيش الاحتلال أن حداثا كانت مركز نشاط لحزب الله اللبناني، حيث دمروا أكثر من 90 بنية تحتية وقضوا على نحو 20 عنصرًا.
إعلام عبري: غارات إسرائيلية تستهدف عنصرين من حزب الله بجنوب لبنان
وأمس، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية نقلاً عن مصادر، أن الجيش الإسرائيلي شن غارتين لاستهداف عنصرين من حزب الله في جنوب لبنان.
يأتي ذلك بعد تصريح رئيس أركان الاحتلال إيال زامير يوم الأحد، حيث أكد استمرار العمل بحزم لإزالة التهديدات من الأراضي اللبنانية.
وأضاف زامير: قواتنا على أهبة الاستعداد للانتقال إلى هجوم سريع في حال جرى انتهاك وقف إطلاق النار.
البقاء على طول “الخط الأصفر” في جنوب لبنان
من جهته، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يطلب من حكومة الاحتلال عدم التحرك ضد أنفاق حزب الله.
وتابع نتنياهو قائلاً: “حصلنا على الشرعية للبقاء على طول ‘الخط الأصفر’ في جنوب لبنان”.
وزعم نتنياهو أيضًا أنه تم “إزالة التهديد القادم من قطاع غزة”، معتبرًا أنه “لن تكون هناك إعادة إعمار للقطاع دون نزع السلاح”، ودعا إلى “السماح لسكان غزة بحرية الاختيار بين البقاء أو مغادرة القطاع”، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء.
تأتي هذه التصريحات بعد الحرب التي شنها نتنياهو ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة 173 ألف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال. وقد استهدفت الغارات الجوية المستشفيات والمدارس ومخيمات النازحين وسيارات الإسعاف والمسعفين والأطباء والصحفيين والإعلاميين، بالإضافة إلى فرض حصار خانق لأكثر من عامين على القطاع ما أدى إلى استشهاد العديد من الفلسطينيين جوعًا.
وتستمر العمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وسط غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف تستهدف مناطق متفرقة شمالاً وجنوبًا.

