أعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديم حزمة مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 20 مليون يورو، ما يعادل نحو 22.8 مليون دولار، لدعم فنزويلا في مواجهة التداعيات الإنسانية والخدمية الناجمة عن الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد الشهر الماضي. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود تعزيز الإغاثة.

وأوضح الاتحاد الأوروبي، في بيان صادر اليوم الأربعاء، أن المساعدات الجديدة ستُخصص لشراء المعدات الطبية ودعم فرق البحث والإنقاذ العاملة في المناطق المنكوبة، في إطار السعي لتعزيز الاستجابة الإنسانية. وأشار إلى أن هذه الحزمة تُضاف إلى مساعدات بقيمة 5 ملايين يورو تمت الموافقة عليها في يونيو الماضي، بالإضافة إلى مساعدات أخرى سبق الإعلان عنها لفنزويلا بقيمة 52 مليون يورو في مطلع العام الجاري.

يُذكر أن فنزويلا تعرضت في الرابع والعشرين من يونيو الماضي لزلزالين قويين أوديا بحياة أكثر من 4700 شخص، إضافة إلى خسائر واسعة لحقت بالبنية التحتية والمرافق الحيوية في البلاد.

في سياق آخر، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن نحو 80% من الإصابات الجديدة بفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ترجع إلى سلاسل عدوى غير معروفة المصدر، مما يعكس سرعة انتشار المرض وعجز السلطات الصحية عن تتبع مساره. وتخوض الكونغو منذ مايو الماضي معركة لاحتواء تفشٍ لسلالة نادرة من فيروس إيبولا، لم يُتوصل حتى الآن إلى علاج أو لقاح معتمد لمواجهتها.

على صعيد متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن إصدار عقوبات جديدة تتعلق بمنع انتشار الأسلحة النووية ومكافحة الإرهاب، تشمل كيانات في روسيا وإيران. وفي وقت سابق، أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعًا لمناقشة هجوم أوسع نطاقًا على إيران.

وأشار “أكسيوس” نقلاً عن مصادر مطلعة إلى أن ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق أضرار كافية تدفع إيران إلى فتح مضيق هرمز. كما ذكرت المصادر أن الاجتماع ركز على خطط جديدة لشن ضربات مدمرة على أهداف استراتيجية في إيران وأهداف إيرانية في مضيق هرمز.