أوضح الإعلامي محمد الباز أن يوم 23 يونيو 2013، المعروف بـ”مهلة الأسبوع”، شهد تطورًا مهمًا حيث عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي (وزير الدفاع آنذاك) ندوة تثقيفية للقوات المسلحة، عرض خلالها المخاطر التي تواجه مصر، وأكد أن الجيش لن يقف مكتوف الأيدي أمام تهديد الأمن القومي.

وأضاف الباز خلال تقديمه برنامج “أيام الخلاص” عبر صفحته على “فيسبوك” أن القيادات اتفقوا خلال الاستراحة على إصدار بيان حاسم أعلنه الرئيس السيسي بنفسه، مؤكدًا أن الجيش لن يسمح بانزلاق الدولة إلى الاقتتال الأهلي، وأعطى القوى السياسية “مهلة أسبوع” لحل الأزمة.

وأشار إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية حاولت الترويج علنًا بأن البيان موجه للقوى السياسية في الشارع وليس لهم، وأنه تم بالتنسيق مع الرئيس المعزول محمد مرسي، لكن مصدرًا عسكريًا نفى ذلك مؤكدًا أن أول لقاء في نفس اليوم بين الرئيس السيسي ومرسي كان في تمام الساعة 5 مساءً، حيث أبدى الأخير غضبًا شديدًا واعتبر البيان رسالة دعم للداعين لثورة 30 يونيو.

وأكد الباز أن الرئيس السيسي أوضح لمرسي أن الجيش لا ينحاز لطرف ضد آخر، لكنه سيتدخل لحماية الدولة ومؤسساتها وأرواح المواطنين إذا استمرت الأزمة، وهو ما وضع الجماعة أمام مأزق حقيقي دفعها لعقد اجتماع عاجل بمكتب الإرشاد مساء 23 يونيو لمناقشة الرد على البيان.

ونوه إلى أن مساء يوم 23 يونيو 2013، أي قبل أسبوع واحد من ثورة 30 يونيو، عقد مكتب الإرشاد اجتماعًا عاجلًا في محاولة للتصرف والرد على بيان الرئيس عبد الفتاح السيسي (وزير الدفاع آنذاك) الذي منح القوى السياسية “مهلة أسبوع” لحل الأزمة.

وأوضح الباز أن هذا الاجتماع الذي انعقد في مقر مكتب الإرشاد كان واحدًا من أخطر الاجتماعات التي حددت مصير جماعة الإخوان الإرهابية بعد ذلك، مشيرًا إلى أن تفاصيل ما جرى فيه ستُكشف خلال الحلقة المقبلة لأنه كان نقطة فاصلة في مسار الإخوان بعد بيان الجيش.

اقرأ المزيد..