أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أن التعاون مع جمعية ريف للتنمية المستدامة يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والإعلام المتخصص، مما يسهم في نشر ثقافة التنمية المستدامة وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

وقال بكر خلال فعالية إعلان نتائج مسابقة ريف للتنمية المستدامة إن الشراكة بين الجانبين تستهدف تشجيع الصحافة البيئية المتخصصة وتسليط الضوء على المبادرات والمشروعات التي تحقق تنمية حقيقية وتحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مؤكدًا أن الإعلام يعد شريكًا أساسيًا في دعم جهود التنمية ونقل التجارب الناجحة إلى المجتمع.

وأضاف أن الجمعية تعمل على بناء جسور التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية المعنية بالبيئة والتنمية، إيمانًا منها بأن رفع الوعي البيئي أصبح ضرورة وطنية في ظل التحديات المناخية العالمية، مشيرًا إلى أن نشر المعرفة البيئية يمثل أحد أهم أدوات تحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية أن التعاون مع جمعية ريف يركز على إبراز النماذج التنموية الرائدة ونشر ثقافة الاستخدام الرشيد للموارد وتشجيع التوسع في الطاقة الجديدة والمتجددة باعتبارها أحد أهم محاور التنمية المستدامة، إلى جانب دعم المبادرات الهادفة إلى الحد من التلوث والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز الممارسات البيئية السليمة.

وأشار إلى أن الجمعية تحرص على تنظيم الندوات والملتقيات والبرامج التدريبية التي تسهم في إعداد كوادر صحفية متخصصة في الإعلام البيئي، مما يرفع من جودة التغطية الإعلامية للقضايا البيئية ويعزز الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة.

واختتم الدكتور محمود بكر تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون مع جمعية ريف للتنمية المستدامة برئاسة المهندس حاتم الروبي لتنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة تدعم أهداف التنمية المستدامة وترسخ ثقافة الحفاظ على البيئة وتوسع نطاق التوعية بالطاقة النظيفة والمتجددة باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.