يعتبر بيرسينج الأذن من أحدث صيحات الموضة، حيث تلجأ الفتيات إلى إجراء أكثر من ثقب في الأذن، بالإضافة إلى الأنف والفم أحيانًا.

ورغم أن مظهر البيرسينج يعد مميزًا وجذابًا، إلا أنه قد يسبب مضاعفات مزعجة في حال إهمال العناية به، لذا يجب الحرص على الاهتمام به خاصة بعد الثقب.

نصائح للعناية ببيرسينج الأذن الحديث

تقول الدكتورة لانا شكرى، استشارى الأمراض الجلدية، إن بيرسنج الأذن الحديث يحتاج إلى عناية خاصة خلال الأسابيع الأولى بعد الثقب لتجنب العدوى وتسريع عملية الالتئام بشكل صحي وآمن. ومن أهم النصائح للعناية ببيرسنج الأذن الجديد:.

  • غسل اليدين قبل لمس البيرسنج، احرصي دائمًا على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل لمس الحلق أو تنظيف منطقة الثقب، لأن انتقال البكتيريا من اليدين يعد من أكثر أسباب الالتهابات شيوعًا
  • تنظيف المنطقة بمحلول ملحي، يُنصح بتنظيف البيرسنج باستخدام محلول ملحي معقم مرة أو مرتين يوميًا، عن طريق وضع كمية بسيطة على قطعة شاش نظيفة أو قطن معقم وتنظيف المنطقة برفق دون فرك شديد
  • تجنب استخدام الكحول أو المواد المهيجة، قد يؤدي الإفراط في استخدام الكحول أو بيروكسيد الهيدروجين إلى تهيج الجلد وتأخير التئام الجرح، لذلك يُفضل استخدام المنتجات الموصى بها من قبل المختصين
  • عدم إزالة الحلق مبكرًا، يجب ترك الحلق في مكانه طوال فترة الالتئام لأن نزعه قبل اكتمال الشفاء قد يؤدي إلى انغلاق الثقب أو زيادة خطر الإصابة بالعدوى
  • تجنب لمس البيرسنج باستمرار، العبث بالحلق أو تدويره بشكل متكرر قد يسبب تهيج الأنسجة المحيطة ويؤخر عملية الشفاء
  • الحفاظ على نظافة أغطية الوسائد، يُنصح بتغيير أغطية الوسائد بانتظام خاصة خلال الأسابيع الأولى لتقليل التعرض للبكتيريا والأوساخ
  • تجنب السباحة في الأسابيع الأولى، يُفضل الابتعاد عن حمامات السباحة والبحار وأحواض المياه الساخنة خلال الفترة الأولى بعد الثقب لأن المياه قد تحتوي على جراثيم تزيد من احتمالية حدوث الالتهابات
  • الانتباه لمستحضرات التجميل والشعر، حاولي تجنب وصول مثبتات الشعر والعطور والكريمات إلى منطقة البيرسنج لأنها قد تسبب تهيج الجلد أو حساسية موضعية

وأضافت لانا أن مدة التئام بيرسنج الأذن تختلف حسب مكان الثقب؛ فقد يلتئم ثقب شحمة الأذن خلال 6 إلى 8 أسابيع بينما قد يحتاج ثقب غضروف الأذن إلى عدة أشهر حتى يكتمل الشفاء بشكل كامل. العناية الصحيحة ببيرسنج الأذن منذ الأيام الأولى تساعد على تقليل المضاعفات وتحافظ على مظهره الجميل وصحة الجلد المحيط به.