لم تعد طرق الترويج للمنتجات غير المشروعة تقتصر على الأساليب التقليدية كالتواجد في الشوارع أو الاعتماد على دوائر الأصدقاء. فقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي تحولًا إلى أسواق مفتوحة، حيث حاول البعض عرض منتجات مجهولة المصدر، مستغلين سهولة الوصول إلى المستخدمين وسرعة انتشار الإعلانات.
لكن هذه الأنشطة غير القانونية انتهت بسقوط شخصين اتخذا من إحدى الصفحات الإلكترونية وسيلة للإعلان عن بيع منشطات غير مصرح بها، سعيًا لتحقيق مكاسب مالية سريعة بعيدًا عن القنوات القانونية.
بدأت تفاصيل الواقعة عندما رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة نشاطًا إلكترونيًا مشبوهًا، حيث تبين أن شخصين يديران صفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لمنشطات متنوعة مجهولة المصدر، بالمخالفة للاشتراطات والقوانين المنظمة لتداول هذه المنتجات.
وبعد إجراء التحريات اللازمة، نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية القائمين على الصفحة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وضبطهما أثناء وجودهما بدائرة قسم شرطة الدخيلة بمحافظة الإسكندرية.
وخلال عملية الضبط، عثرت القوات بحوزتهما على هاتفين محمولين، وبفحص محتوياتهما تبين وجود رسائل ومحادثات تؤكد استخدامهما في إدارة الصفحة والتواصل مع العملاء وعرض المنتجات للبيع. بالإضافة إلى ضبط كمية من المنشطات مجهولة المصدر.
وبمواجهتهما، اعترفا بإدارة الصفحة الإلكترونية واستخدامها في الترويج وبيع تلك المنتجات مقابل مبالغ مالية. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات لكشف كافة ملابسات الواقعة.

