أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية اليوم الأربعاء الدعوات التحريضية التي أطلقتها منظمات “الهيكل” الإسرائيلية، لحشد اقتحام واسع للمسجد الأقصى المبارك يوم غدٍ الخميس. تأتي هذه الدعوات بالتزامن مع ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”، حيث تُطالب بالسماح باقتحام المسجد ليلًا عقب ما يُعرف بـ”مسيرة السيادة”.
إدخال أكثر من خمسة آلاف مستعمر وفرض اقتحامات ليليّة جديدة
أكدت الوزارة، في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن “هذه الدعوات والمخططات المحمومة تهدف إلى إدخال أكثر من خمسة آلاف مستعمر وفرض اقتحامات ليليّة جديدة، مما يمثل تصعيدًا خطيرًا ومحاولة مكشوفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك”.
وأوضحت أن “المسجد الأقصى بمساحته الكلية البالغة 144 دونمًا هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة أو الشراكة. إن محاولات المستعمرين فرض وقائع جديدة لن تمنحه أي شرعية”.
توفير الغطاء للأفكار المتطرفة
وحملت الوزارة “سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الاستفزازات وتوفير الغطاء للأفكار المتطرفة”. ودعت أبناء الشعب الفلسطيني وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى إلى “شد الرحال إليه والرباط في باحاته لإفشال هذه المخططات”.
كما طالبت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بـ”التدخل العاجل للضغط على الاحتلال ووقف هذه الانتهاكات التي تمس مقدسات المسلمين”.

