بدأت إدارة النادي الأهلي دراسة مستقبل أحمد سيد زيزو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. تأتي هذه الخطوة في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة عقود اللاعبين وتطبيق سياسة مالية جديدة تهدف إلى تحقيق التوازن داخل الفريق.
تحرك إدارة القلعة الحمراء جاء بعد مراجعة شاملة لأوضاع الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، الذي شهد العديد من الأزمات الفنية والإدارية. هذا الوضع دفع مسؤولي النادي إلى إعادة تقييم عدد من الملفات المهمة، وعلى رأسها عقود اللاعبين ذوي الرواتب المرتفعة.
موسم أول لم يحقق التوقعات
انضم أحمد سيد زيزو إلى صفوف الأهلي في صيف عام 2025 بعد انتهاء عقده مع الزمالك، بعقد يمتد لأربعة مواسم. ورغم التوقعات بأن يكون أحد أبرز نجوم الفريق، إلا أن موسمه الأول لم يرق إلى مستوى الآمال المنتظرة سواء من الناحية الفنية أو على صعيد التأثير داخل الملعب.
هذا الأمر دفع إدارة النادي لفتح ملف اللاعب ضمن المراجعة الشاملة التي تشمل عدداً من نجوم الفريق، خاصة مع رغبة الإدارة في تحقيق التوازن بين الأداء الفني والقيمة المالية للعقود.
جلسة مرتقبة لمناقشة تعديل قيمة العقد
تسعى إدارة الأهلي لعقد جلسة مع زيزو خلال الفترة المقبلة لمناقشة إمكانية إعادة هيكلة عقده بما يتماشى مع السياسة الجديدة بشأن سقف الرواتب. تأتي هذه الخطوة في إطار خطة تهدف إلى تقليل الأعباء المالية وضمان العدالة بين جميع اللاعبين.
أكدت مصادر أن النادي لا يملك أي بند قانوني يجبر اللاعب على تخفيض راتبه، ولذلك ستكون المفاوضات قائمة على التفاهم والاتفاق بين الطرفين دون ممارسة أي ضغوط.
الرحيل مطروح حال وصول عرض مناسب
في حال تمسك اللاعب ببنود عقده الحالية وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن تعديل الراتب، فإن إدارة الأهلي لا تمانع دراسة فكرة رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية بشرط وصول عرض رسمي يليق بإمكانات اللاعب ويحقق مكاسب مالية مناسبة للنادي.
ترى الإدارة أن الموافقة على بيع اللاعب قد تكون أحد الحلول التي تساهم في تخفيف فاتورة الرواتب، إلى جانب تحقيق استفادة اقتصادية من الصفقة إذا كان العرض المقدم مناسبًا من جميع الجوانب.
اهتمام خارجي ينتظر التحول إلى عروض رسمية
رغم وجود استفسارات من بعض الأندية خارج مصر بشأن إمكانية التعاقد مع زيزو، إلا أن هذه الاتصالات لم ترتق حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات الرسمية أو تقديم عروض رسمية. هذا الوضع يجعل موقف اللاعب معلقًا في انتظار تحركات أكثر جدية خلال الأيام المقبلة.
تتابع إدارة الأهلي الموقف، مع التأكيد على أن أي قرار نهائي بشأن مستقبل اللاعب سيكون مرتبطًا بمدى جدية العروض الخارجية بالإضافة إلى نتائج المفاوضات الخاصة بإعادة هيكلة عقده.
سياسة جديدة بعد إنهاء ملف تريزيجيه
تأتي هذه التحركات ضمن السياسة الجديدة التي تتبعها إدارة الأهلي لإعادة تنظيم الرواتب داخل الفريق. وقد ظهرت هذه السياسة بوضوح بعد إنهاء التعاقد مع محمود حسن تريزيجيه بالتراضي رغم استمرار عقده، في خطوة استهدفت تقليل الأعباء المالية وإعادة ترتيب غرفة الملابس.
تشير المؤشرات إلى أن إدارة الأهلي عازمة على مواصلة هذه السياسة خلال الفترة المقبلة بما يضمن الحفاظ على الاستقرار المالي للنادي دون الإخلال بالطموحات الفنية للفريق. مما يجعل ملف أحمد سيد زيزو واحدًا من أبرز الملفات المنتظر حسمها خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

