استجابة لمطالب الأهالي، وجه اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، بنقل موقف سيارات “البيك أب” (الكبوت) الخاص بقريتي “المسيد والكلالسة” إلى موقعه الجديد بمنطقة النفق على طريق المقربية، بهدف تخفيف العبء عن كاهل المواطنين.
وفي هذا السياق، تابع الدكتور علاء شاكر، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قوص، صباح اليوم، برفقة رجال إدارة مرور قنا، عملية نقل الموقف من منطقة “المطافي” المجاورة للمدرسة الثانوية الصناعية بنات ومدرسة قوص الثانوية العسكرية بنين.
تعتبر هذه المنطقة ذات كثافة سكانية وضغط مروري حاد بسبب وقوعها بين مطالع ومنازل كوبري مزلقان السكة الحديد وبجوار مجمع مواقف بالناحية الشرقية.
وأشار رئيس المركز إلى أن هذا الإجراء يأتي استجابة فورية لشكاوى الأهالي وبناءً على توجيهات المحافظ، مؤكدًا أنه نظرًا لمطالب الأهالي بالعودة إلى الموقع السابق بسبب بعد المسافة نسبيًا، فقد تم توجيه دراسة بدائل ومواقع مقترحة تضمن راحة المواطنين، واستقر الرأي على اختيار منطقة النفق من الناحية البحرية للمدينة كموقف بديل.
وأوضح شاكر أنه تقرر أن تنعطف السيارات القادمة من كوبري المخزن باتجاه طريق النصر يمينًا نحو محطة رفع صرف الشرفاء ثم الدوران يسارًا وصولًا إلى الموقف البديل بمنطقة النفق.
مؤكدًا أن هذا القرار نجح في تحقيق معادلة متوازنة حيث ساهم في فك الاشتباك المروري وتحقيق السيولة الكاملة بمنطقة المطافي، مع مراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين دون تحميلهم أي أعباء مالية أو مشقة إضافية.
وفي السياق ذاته، وجه الدكتور علاء شاكر رئيس الوحدة المحلية مسؤولي إدارة المواقف بالتواجد الميداني المستمر بالمنطقة لرصد أي معوقات أو مشكلات قد تظهر على أرض الواقع. كما أكد على سرعة توفير كافة الخدمات اللوجستية اللازمة للموقع الجديد لضمان سير العمل وانتظام حركة نقل الركاب بكل سهولة ويسر.
نقل مواقف أجرة مماثلة في قوص
وفي وقت سابق، تم نقل موقف سيارات “المسيد” الكائن بمنطقة المطافي إلى مجمع مواقف سيارات “البيك أب” بشرق المدينة. وكان محافظ قنا قد وجه خلال زيارته لمركز قوص بنقل الموقف إلى مجمع مواقف سيارات “البيك أب” الخاص بقرى (حجازة، قفط، والعليقات) الواقع بشرق المدينة.
يأتي ذلك لفك التشابك المروري في منطقة المطافي التي تصنف كأحد أكثر المناطق كثافة سكانية نظراً لموقعها الحيوي وسط مجمع مدارس يضم (المدرسة الثانوية الصناعية بنات والمدرسة الثانوية العسكرية بنين).
فضلاً عن قربها الشديد من مطالع ومنازل كوبري مزلقان السكة الحديد باتجاه طريق النصر الذي يشهد ضغطاً مرورياً كثيفاً لاسيما في أوقات الذروة.

