محمود فتحي، القيادي في جماعة الإخوان، تم اعتقاله من قبل السلطات الأمنية الليبية، بعد أن هرب إلى تركيا، وهو متهم بارتكاب أعمال إرهابية، من بينها التورط في اغتيال النائب العام هشام بركات.

اعتقال محمود فتحي في ليبيا

جرت عملية اعتقال الإرهابي الهارب محمود فتحي، الحاصل على الجنسية التركية، برفقة زوجته التي تحمل أيضًا الجنسيتين المصرية والتركية، مساء الأحد الماضي داخل مقر إقامته بفندق في منطقة الظهرة بالعاصمة الليبية طرابلس.

يُعتبر محمود فتحي واحدًا من أبرز الأسماء المدرجة على قوائم الكيانات الإرهابية في مصر. وقد ارتبط اسمه بعدد من القضايا ذات الطابع الإرهابي، وصدر بحقه حكم بالإعدام في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام المصري.

عمل محمود فتحي كذراع يمنى لنائب مرشد الإخوان خيرت الشاطر، ولديه سجل جنائي مثقل بالجرائم والأحكام الغيابية مما يجعله أحد أبرز المطلوبين في مصر.

بعد سقوط حكم الإخوان، لعب محمود فتحي دورًا محوريًا في تنفيذ أجندة الجماعة الإرهابية وأسهم في تأسيس حركات عنف مسلحة خرجت من رحم الجماعة، مثل حركة “مجهولون”. كما تولى منصب المنسق العام لعدد من اللجان المسلحة التي استهدفت رجال الجيش والشرطة.

إلى جانب اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، تورط الإرهابي محمود فتحي في الإشراف على خلايا دموية مثل “خلية الاغتيالات” و”خلية نسف الكمائن”. ويتجاوز مجمل الأحكام الصادرة بحقه 100 عام من السجن المؤبد.

وفي بداية حكم أحمد الشرع للدولة السورية، ظهر محمود فتحي مع الرئيس السوري إلى جانب ياسين أقطاي المسؤول التركي البارز.