تضمنت القائمة 12 هدفًا من مختلف مراحل البطولة، حيث فتح “فيفا” باب التصويت الجماهيري لاختيار الفائز بجائزة “هدف البطولة”.

ومع ذلك، أثار غياب أي هدف مغربي استغراب العديد من الجماهير والمتابعين الذين اعتبروا أن بعض الأهداف المغربية كانت تستحق مكانًا بين المرشحين.

تركزت الانتقادات على استبعاد أهداف اعتبرها المشجعون متميزة من حيث المهارة الجماعية واللمسة الفنية، وخاصة الهدف الذي سجله إسماعيل صيباري في مرمى اسكتلندا، بالإضافة إلى هدفه في مرمى البرازيل وهدف عز الدين أوناحي في مرمى كندا.

وعبر مشجعون عن آرائهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن القائمة لا تعكس بالكامل أبرز اللحظات الهجومية في البطولة، مطالبين بإعادة النظر في معايير اختيار الأهداف المرشحة. بينما رأى آخرون أن هذه الاختيارات تخضع لتقييم اللجنة الفنية في “فيفا”، وأنها بطبيعتها قد تثير اختلافًا في الآراء.

ولم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي توضيح بشأن أسباب استبعاد الأهداف المغربية، مكتفيًا بنشر القائمة النهائية والدعوة إلى التصويت لاختيار الهدف الأجمل في البطولة.