دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بالتعهدات الواردة في الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن الأوضاع في مضيق هرمز لا تزال تتسم بدرجة كبيرة من الغموض والحساسية في ظل تباين المواقف والتصريحات الصادرة عن الأطراف المختلفة.

بعد تقارير عن توقيف ناقلات نفط.. الأمم المتحدة تدعو لخفض التوتر في هرمز

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، إن هناك تضاربًا في الروايات والمواقف المتعلقة بالاتفاق، ما يجعل المشهد الحالي غير واضح بشكل كامل، مشددًا على ضرورة احترام الالتزامات التي تم التوافق عليها لتجنب أي تصعيد جديد في المنطقة.

وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة تتطلع إلى ضمان إعادة فتح مضيق هرمز بصورة مستقرة ودائمة، بما يكفل حرية الملاحة ويحافظ على انسياب حركة التجارة الدولية، واصفًا المرحلة الراهنة بأنها شديدة الحساسية وتتطلب قدرًا كبيرًا من المسؤولية وضبط النفس.

كما دعا الأطراف الإقليمية والدولية إلى إعطاء الأولوية لاستقرار المنطقة والعالم، مع مراعاة سلامة آلاف البحارة المتواجدين في نطاق المضيق والممرات البحرية المحيطة به.

وجاءت التصريحات الأممية بعد تقارير إعلامية إيرانية أفادت بأن الحرس الثوري أوقف ثلاث ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز دون تصاريح، قبل أن تعود الناقلات لاحقًا إلى مياه الخليج.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، ما يجعله محورًا رئيسيًا في التفاهمات والمفاوضات المتعلقة بأمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة الدولية.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في 18 يونيو الجاري مذكرة تفاهم تضمنت إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة التجارية، بعد فترة من الاضطرابات التي انعكست على أسواق الطاقة وأسعار النفط والغاز عالميًا.