حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن استئناف العمليات القتالية الواسعة النطاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى كارثة، داعياً الطرفين إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة في المنطقة.

مخاوف على الأمن والاقتصاد

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريش جدد التأكيد على أن العودة إلى مواجهات عسكرية واسعة سيكون لها تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة، كما ستنعكس سلباً على الأمن والسلم الدوليين والاقتصاد العالمي، معبراً عن قلقه من التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران.

دعوة لخفض التوتر والعمل على احتواء الأزمات

وشدد الأمين العام، وفق تصريحات المتحدث باسمه، على أهمية التزام الولايات المتحدة وإيران بأقصى درجات ضبط النفس، والعمل على احتواء التوترات الراهنة، بما يمنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.

ويأتي التحذير الأممي بعد أن نفذت القوات الأمريكية ثلاث جولات من الضربات خلال الأسبوع الماضي استهدفت مواقع داخل إيران رداً على استهداف الحرس الثوري الإيراني لسفن في مضيق هرمز، بينما ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع للقوات الأمريكية في عدد من دول المنطقة.