حذرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من انتشار واسع وسريع لمرض “جدري الماء” في مخيمات النازحين بقطاع غزة، حيث تتركز الإصابات بشكل كبير في محافظة خان يونس الجنوبية.

ما سبب التفشي السريع لجدري الماء في غزة؟

ذكرت الأمم المتحدة في تقرير لها أن التفشي السريع لجدري الماء يعود إلى الاكتظاظ الشديد في خيام النازحين، بالإضافة إلى تدهور خدمات المياه والنظام البيئي والصرف الصحي. كما ساهم الارتفاع الحاد في درجات الحرارة في زيادة انتشار المرض مع قدوم فصل الصيف.

ويتزامن هذا التحذير مع تسجيل أكثر من 9300 إصابة بالمرض خلال أسبوعين فقط، مما يجعل الوضع الصحي في قطاع غزة مقلقاً للغاية، وفقاً لما أوردته قناة سكاي نيوز الإخبارية.

تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة

في الوقت نفسه، يتزايد تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة وتصريف مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة بين الخيام، مما يزيد من المخاطر الصحية ويهدد بوقوع كارثة وبائية قد تكون خارج السيطرة. وكانت وزارة الصحة في غزة قد أصدرت سابقاً نشرة توعوية عن المرض، موضحة أن “جدري الماء” هو مرض فيروسي شديد العدوى ينتشر بسهولة بين الأطفال ويمكن أن يصيب الأشخاص من جميع الأعمار.

مضاعفات خطيرة للأشخاص ذوي المناعة الضعيفة

أشارت الوزارة إلى أن المرض قد يتسبب بمضاعفات خطيرة للأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، موضحة أن انتشاره يتم عبر الملامسة المباشرة للمريض أو من خلال استنشاق رذاذ السعال.

تشكل هذه المعطيات دعوة ملحة لتكثيف الجهود لتأمين صحة النازحين وتوفير الخدمات الأساسية اللازمة في ظل الظروف الصحية الحرجة التي تمر بها غزة.