الأربعاء 12/أغسطس/2026 – 04:15 م .
قال لي صديقي: “الأقصر محظوظة… رزقها الله بصفوة مختارة من المسئولين في شتى المجالات”. وأضيف أنا على قول صديقي أن المحافظة العريقة تعيش اليوم أياماً ستظل باقية في الذاكرة، حيث تنشط حركة العمل في المشروعات المختلفة، وتتواصل جهود الاستعدادات المُبكرة للموسم السياحي الجديد الذي ينطلق في مطلع شهر أكتوبر من كل عام، ويتحقق الانضباط الأمني والمروري في كل مكان.
وكما يقول محافظ الأقصر المهندس عبدالمطلب عمارة، فإن ما تشهده المحافظة من توسع في المشروعات، وعناية واهتمام بالمواطن، وحرص تام على تلبية مطالب الناس، إنما يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعمل على الاستجابة لطموحات وآمال الناس وتلبية احتياجاتهم في مختلف القطاعات الخدمية. كما تشمل التوجيهات الرئاسية الاقتراب من الناس والاستماع لمقترحاتهم والانتقال إليهم والالتقاء بهم في المدن والقرى والنجوع.
وبحسب محافظ الأقصر، فإن تلك التوجيهات الرئاسية تحظى بمتابعة دورية من قبل رئيس الحكومة ووزارة التنمية المحلية وكل الجهات المعنية بالمتابعة وقياس معدلات الأداء والاطمئنان على نسب تنفيذ المشروعات كافة.
وهكذا تكون التوجيهات الرئاسية دائماً بالتواصل مع المواطنين وسماع مطالبهم والعمل على تحقيقها والسعي لنيل الحكومة رضا الناس في كل محافظات مصر.
لكن تبقى الأقصر محظوظة بتلك الكوكبة من المسئولين المخلصين، بدايةً من المهندس عبدالمطلب عمارة، الملقّب بـ “المحافظ جابر الخواطر”، مروراً بالأعين الساهرة وقيادات الأجهزة الأمنية التي باتت جهودها متناغمة ومنسقة، حريصة على أمن المدينة التاريخية وأمانها، عاملة على فرض الانضباط والحفاظ على صورتها في عيون زوّارها من سياح العالم.
ومن اللافت أن القيادات التي تقف على رأس مختلف الأجهزة الأمنية في الأقصر الآن ليست غريبة عنها، فقد عرفها المواطن الأقصري في فترات سابقة وعاش جهودها المخلصة لسنوات عدة قبل أن تحظى الأقصر بعودتهم مجدداً في مواقع جديدة.
ونعود إلى القول بأن الأقصر “محظوظة” برزقها الله بتلك المجموعة من المسئولين وتلك العلاقة التنسيقية والتعاون التي بدت واضحة في الشارع الأقصري. فقد أصبحنا نرى المحافظ يسير بين الناس مستمعاً ومُحاوراً ومُتابعاً لخطط العمل. وفي جانب آخر نجد اللواء جميل حسن مدير الأمن مترجلاً تارة ومتنقلاً بين ميادين وشوارع المدينة على رأس الحملات الأمنية والمرورية التي تهدف لتحقيق الانضباط الكامل والدائم والحفاظ على الصورة الحضارية للمحافظة التي تُعد أحد أهم عواصم السياحة الثقافية بالعالم.
شكراً للقيادة السياسية على اهتمامها بالأقصر وتوجيهاتها بالعمل لتحقيق العدالة في الخدمات والتواصل الدائم بين المواطنين والمسئولين. وشكراً للحكومة على متابعتها لكل الجهود الجارية على أرض الأقصر، وشكراً للسيد وزير الداخلية على ما أهداه لنا نحن أهل الأقصر من قيادات أمنية مُخلصة في كافة الأجهزة.
ومُبارك للأقصر تلك الجهود التنموية والخدمية والأمنية التي بدأنا نجني ثمارها ونراها تتحقق أمام أعيننا.

