وردت العديد من الأحاديث التي يُستحب للمسلم الدعاء بها قبل نومه لتحصين نفسه وأطفاله، حيث إن الطفل لا يستطيع تحصين نفسه بمفرده، فتكون هذه المسؤولية على عاتق والديه. من الأذكار الواردة في تحصين النفس الأدعية الموجودة في أذكار الصباح والمساء، بالإضافة إلى الرقية الشرعية. ومن هذه الآيات والأدعية ما يأتي:.

تُقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين، وهما سورتا الفلق والناس. فقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أوى إلى فراشه كل ليلة يجمع كفيه ثم ينفث فيهما، ويقرأ فيهما: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)، و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ برأسه ووجهه وما أقبل من جسده، ويفعل ذلك ثلاث مرات.

كما يُستحب الدعاء بقول رسول الله: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُعوذ بعضهم ويمسحه بيمينه: أذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقماً).

وتلاوة خواتيم سورة البقرة أيضاً تُعتبر من وسائل التحصين، حيث يقول الله -تعالى-: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَبِّهِ) إلى آخر السورة؛ وذلك لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأ بهما في ليلة كفتاه).