اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى “نابلس التخصصي” في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، حيث اعتقلت شقيقين، أحدهما كان يتلقى العلاج بعد إصابته بالرصاص. هذا الاقتحام أثار استياءً واسعًا في الأوساط الطبية الفلسطينية.
جاءت هذه العملية بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط المستشفى، وسط استمرار العمليات العسكرية في مناطق محافظة نابلس.
#شاهد| لحظة اقتحام قوات الاحتلال مستشفى نابلس التخصصي. pic.twitter.com/CQvqRePguH
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) July 24, 2026.
اعتداء على الطواقم الطبية داخل المستشفى
صرحت داني المصري، نائبة رئيس مجلس إدارة مستشفى نابلس التخصصي، لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن قوات الاحتلال حاصرت المستشفى قبل اقتحام قسم الطوارئ، حيث اعتدت على أفراد الطاقم الطبي وقامت بتقييد أيدي عدد من الأطباء والممرضين.
وأوضحت المصري أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفتيش داخل المستشفى، مما تسبب في حالة من التوتر بين المرضى والطواقم الطبية.
اعتقال مُصاب والاستيلاء على تسجيلات المراقبة
أفادت المصري بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين، أحدهما الفلسطيني علي رمضان الذي كان يتلقى العلاج إثر إصابته برصاصة في الكتف خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في بلدة تل.
كما أشارت إلى أن القوات استولت على تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى، وحاولت تفجير أبواب مكتب إدارة المستشفى قبل أن تنسحب من المكان.
طوق عسكري حول المستشفى
من جهته، أفاد مراسل “وفا” بأن عددًا كبيرًا من الآليات العسكرية الإسرائيلية اقتحمت مدينة نابلس عبر حاجز حوارة وتوجهت مباشرة إلى مستشفى نابلس التخصصي، حيث فرضت القوات طوقًا عسكريًا حول المبنى.
وقد تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق لحظة اعتقال المصاب الفلسطيني ومرافقه من داخل المستشفى، مما أثار ردود فعل غاضبة بين الفلسطينيين.
قوات إسرائيلية تقتحم مستشفى نابلس التخصصي لاحتجاز جثمان فلسطيني تتهمه بتنفيذ عملية إطلاق نار خلال هجوم المستوطنين على قرية تل غرب نابلس pic.twitter.com/WtF6j9DeAO
— العربية (@AlArabiya) July 24, 2026.

