الخلاف القديم بين عدد من الأشخاص وأحدهم في بورسعيد كان مجرد مشادة عابرة، لكن الأمور تطورت لتأخذ طابعًا انتقاميًا. حيث قرر المعتدون الانتقام بطريقة تُعرف بـ “دائرة الانتقام”، مما أسفر عن اعتداء جماعي باستخدام الأسلحة البيضاء، وإصابة الضحية بجروح وكسور. وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين وكشف تفاصيل الواقعة.
بدأت القصة بعد تداول منشور مدعوم بمقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه عدد من الأشخاص يستقلون دراجات نارية أثناء الاعتداء على شخص آخر باستخدام أسلحة بيضاء في أحد شوارع بورسعيد، مما أثار حالة من الجدل ودفع الأجهزة الأمنية للتحرك لكشف ملابسات الحادث.
تفاصيل الاعتداء والإصابات التي تعرض لها المجني عليه
بالفحص، تبين أن المجني عليه، وهو عاطل له معلومات جنائية ويقيم بدائرة قسم شرطة المناخ، تقدم ببلاغ إلى قسم شرطة العرب بتاريخ 13 من الشهر الجاري. أفاد خلاله بتعرضه للاعتداء من قبل مجموعة من الأشخاص، ما أدى إلى إصابته بجرح قطعي في القدم وكسر في الذراعين، بالإضافة إلى فقدانه لهاتفه المحمول أثناء الواقعة.
وكشفت التحريات أن وراء الاعتداء خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة لهم معلومات جنائية. كما تبين وجود خلافات سابقة بينهم وبين المجني عليه، خاصة مع اثنين منهم سبق أن تعرضا للاعتداء على يد المجني عليه عام 2024، مما دفعهم للانتقام منه.
وأوضحت التحريات أن المتهمين اتفقوا على انتظار المجني عليه في مكان الحادث ثم باغتوه وتعدوا عليه بالضرب باستخدام الأسلحة البيضاء قبل أن يفروا من المكان.
بعد تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهمين. كما تم ضبط الدراجة النارية المستخدمة في الواقعة، إحداها بدون لوحات معدنية. وبإرشاد المتهمين تم ضبط خمس قطع سلاح أبيض استخدمت في الاعتداء.
خلال التحقيقات، أقر أحد المتهمين بأنه أثناء المشاجرة سقط هاتف المجني عليه على الأرض فقامت بتحطيمه وإلقائه بأحد المصارف المائية بدافع الانتقام.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

