شهدت مقاطعة بافاريا الألمانية انتشاراً أمنياً مكثفاً عقب ورود بلاغات عاجلة عن سقوط ضحايا وجرحى جراء اعتداء عنيف، حيث كانت هناك احتمالية لوقوع عملية إطلاق نار داخل مدرسة في مدينة شونجاو المحاذية لمدينة ميونيخ.
تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة فور رصد الهجوم الذي استهدف مؤسسة فيلفن جيمنازيوم الثانوية، حيث فرضت طوقاً أمنياً محكماً للسيطرة على الأوضاع الميدانية المتوترة.
مروحيات ودوريات أمنية تلاحق منفذ الهجوم
انطلقت أكثر من 15 دورية شرطية مدعومة بفرق إنقاذ وطائرات هليكوبتر لتتبع خط سير المشتبه به الذي نفذ اعتداءه في تمام الساعة 12:50 ظهراً، تزامناً مع تواجد الطلاب بالفصول. ونجحت القوات الميدانية في إلقاء القبض على المشتبه به بعد محاولته الفرار من محيط المؤسسة التعليمية الواقعة في جنوب غرب مدينة ميونيخ.
وثقت الأجهزة الأمنية وقوع الحادث داخل أسوار الحرم التعليمي وفي المناطق السكنية المحيطة، مما أسفر عن إصابة 4 أشخاص كحصيلة أولية غير نهائية. وتكتمت الجهات الرسمية على هوية الضحايا لحين انتهاء الفحوصات الطبية اللازمة للكشف عن طبيعة الجروح التي تنوعت بين طعنات بآلات حادة وإصابات ناجمة عن ترجيحات بوقوع إطلاق نار وسط حالة من الذعر.
تطويق مدينة شونجاو وبدء التحقيقات مع المتهم
حذرت القيادات الأمنية سكان المنطقة التي يقطنها نحو 12,000 نسمة من الاقتراب من موقع الحادث لضمان سير التحقيقات وجمع الأدلة الجنائية. كما افتتحت السلطات مقراً عاجلاً لتقديم الدعم النفسي والإرشاد لأسر الضحايا وأولياء الأمور المتواجدين داخل محطة الإطفاء بشارع بانهوف شتراسه للتعامل مع تداعيات الهجوم.
امتنع المسؤولون القضائيون عن إعلان الدوافع الحقيقية وراء الحادث، وكذلك تحديد ما إذا كان الجرحى من طلاب المدرسة أم من أعضاء هيئة التدريس. وتواصل جهات التحقيق استجواب المشتبه به لمعرفة كيفية تخطيطه للاعتداء والمعدات المستخدمة فيه لإنهاء حالة الغموض التي أحاطت بالهجوم الدموي.

