شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار مع انطلاق تعاملات اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، وذلك عقب التراجع الذي سجلته بنهاية جلسة أمس الاثنين، حيث تراجع الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بنحو 20 جنيهًا، متأثرًا باستمرار الضغوط على المعدن الأصفر في الأسواق العالمية.

وتعرض لكم “بوابة أحداث اليوم”، من خلال التقرير التالي، أسعار الذهب بمحال الصاغة، ببداية تعاملات اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، طبقًا لأحدث تحديث لها، وفقًا للأسعار المعلنة للشعبة العامة للذهب والمجوهرات.

سعر الذهب اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026:

– سجل سعر الذهب عيار 24: 6480 جنيهًا.

– سجل سعر الذهب عيار 21: 5670 جنيهًا للجرام.

– سجل سعر الذهب عيار 18: 4860 جنيهًا للجرام.

– سجل سعر الذهب عيار 14: 3780 جنيهًا للجرام.

– بلغ سعر الجنيه الذهب 45360 جنيهًا.

الجدير بالذكر أن أسواق الذهب المحلية في مصر شهدت انخفاضًا حادًا منذ بداية شهر يونيو 2027، وذلك في ظل استمرار تراجع أونصة الذهب عالميًا واستقرار سعر صرف الدولار في البنوك دون مستوى 50 جنيها.

وكان الذهب قد خسر نحو 13% من قيمته منذ بداية يونيو، متأثرًا بالانخفاض القوي في الأسواق العالمية، حيث تراجعت الأونصة إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين بعد خسائر تجاوزت 100 دولار خلال جلسة واحدة.

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من العام، مما يزيد الضغوط على المعدن النفيس عالميًا.

مصنعية الذهب في مصر

وتتراوح مصنعية الذهب لعيار 21، الأكثر شيوعاً في السوق المصري، حاليًا بين 120 و250 جنيهاً للجرام حسب حجم الشغل في كل قطعة، مع زيادات أكبر في الماركات الشهيرة. أما عيار 18 فتكون مصنعيته أعلى غالباً، لتتراوح بين 130 و300 جنيه، نظراً لصلابته التي تتيح تشكيلات أكثر دقة وتنوعاً.

ويتابع المتعاملون في السوق المحلية تحركات عيار 21 باعتباره المؤشر الرئيسي لحركة الذهب في مصر، خاصة أنه يمثل الشريحة الأكبر من المبيعات في محال الصاغة. كما تتأثر أسعار الذهب في مصر بحركة المعدن عالميًا وعدد من العوامل المحلية التي تلعب دوراً مهماً في تحديد السعر داخل السوق المصري.

صعود الدولار

شهد الدولار الأمريكي ارتفاعاً إلى أعلى مستوياته في أربعة أشهر مقابل العملات الرئيسية، مما شكل ضغطاً إضافياً على أسعار الذهب عالمياً بسبب العلاقة العكسية بينهما. كما تراجعت التوقعات بشأن خفض الفائدة التي تعد أحد العوامل الرئيسية الداعمة لارتفاع أسعار الذهب. جاء ارتفاع الدولار بشكل طفيف أمام العملات الرئيسية ليزيد من الضغوط على المعدن النفيس نظرًا للعلاقة العكسية بينهما؛ حيث يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى تراجع جاذبية المعدن النفيس.

في الوقت نفسه، تترقب الأسواق تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط خاصة فيما يتعلق بمسار وقف إطلاق النار وتأثيره على أسواق الطاقة. يأتي ذلك وسط تداول أسعار النفط قرب مستوى الـ100 دولار للبرميل واستمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز مما يبقي حالة عدم اليقين قائمة ويدعم تحركات الذهب ضمن نطاق محدود.

عوامل مؤثرة في حركة الذهب

يؤكد خبراء سوق الذهب أن الأسعار المحلية لا تعتمد فقط على السعر العالمي للأوقية بل تتأثر أيضًا بعدة عوامل داخلية أبرزها مستوى الطلب على شراء الذهب وتحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بالإضافة إلى تكاليف التصنيع والرسوم المختلفة. كما تلعب حركة المعدن عالميًا دوراً رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار؛ حيث يؤدي ارتفاع سعر الأوقية عالميًا إلى زيادة الأسعار محلياً بينما ينعكس تراجعها على السوق المصرية وإن كان ذلك أحياناً بدرجات متفاوتة بسبب العوامل المحلية.