كشف مصدر مسؤول بوزارة الموارد المائية والري أن تكلفة إزالة القمامة والمخلفات من الترع والمصارف تصل إلى نحو 345 مليون جنيه سنويًا، وذلك في ظل استمرار إلقاء المخلفات داخل المجاري المائية، مما يمثل عبئًا إضافيًا على موازنة أعمال التطهير والتجريف.

الري تتحمل سنويًا نحو 345 مليون جنيه لإزالة القمامة من الترع والمصارف

وأوضح المصدر لموقع مصراوي، أن الوزارة تتحمل سنويًا حوالي 345 مليون جنيه لإزالة القمامة من الترع والمصارف الواقعة داخل الكتل السكنية. تتوزع هذه التكلفة بين 205 ملايين جنيه لإزالة نحو 340 ألف طن من القمامة بالترع، و140 مليون جنيه لإزالة حوالي 520 ألف طن من المخلفات بالمصارف.

وأضاف أن استمرار إلقاء المواطنين للمخلفات داخل الترع والمصارف يستنزف جزءًا كبيرًا من مخصصات أعمال التطهير. وأكد أن هذه المبالغ كان يمكن توجيهها لتنفيذ أعمال أكثر أهمية، مثل إزالة الحشائش والإطماءات ورفع كفاءة المجاري المائية.

وأشار إلى أن إجمالي أطوال شبكة المجاري المائية على مستوى الجمهورية يبلغ نحو 55.5 ألف كيلومتر، تشمل 33.5 ألف كيلومتر من الترع و22 ألف كيلومتر من المصارف، مما يتطلب تنفيذ أعمال تطهير وصيانة دورية لضمان كفاءة سريان المياه ووصولها إلى المنتفعين.

وزير الري يبدي استياءه من تراكم القمامة في ترعة الهجارسة

وفي سياق متصل، أبدى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، استياءه من مقطع فيديو نشره أحد أهالي مركز كفر صقر بمحافظة الشرقية، الذي يظهر تراكم القمامة داخل ترعة الهجارسة وإعاقة سريان المياه.

وأكد الوزير أن المواطنين يتحملون جانبًا من المسؤولية عن تلوث المجاري المائية، قائلًا: “رميت الزبالة وسديت الترعة ومنعت المياه من الوصول لأرضك وزرعك وأرض غيرك… ولو وصلت المياه هتكون ملوثة… وبتشتكي تخاذل مسؤولي الري”.

وأضاف: “حاضر أوامر سيادتك.. هنبعت نشيل القمامة، مع إننا شيلناها منذ فترة وقام الآخرون بإلقاء المزيد. لكن اعرف أننا هنشيلها من ميزانية الدولة التي هي فلوسك وفلوسي في النهاية. واعرف إن تلوثها يؤثر على صحتي وصحتك”. ثم وجه جميع مهندسي الري بـ”تفعيل المنشور رقم (1) لسنة 2026 بكل حزم”.